ابن عربي
73
كتاب اليقين
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ « 9 » وكانت الياء . وهي باردة . لأن برد اليقين قد ورد في الخبر عن النبي ( عليه السلام ) ولها أول « 1 » العقد فلها الأحدية في انتشاء العقد وهي المرتبة الثانية من الأربع « 2 » التي اختص بها العدد وهي : الآحاد ، والعشرات ، والمئون ، والآلاف . « 3 » فأشبهت الباء في كونها ثانية هنا . كما أن الباء في المرتبة الثانية من مراتب الوجود المطلق . ولما ظهر عن ( الباء جميع الموجودات كذلك ظهر عن هذه ) « 4 » الياء جميع حروف اليقين ، وكانت لها البداية ، كما كانت الباء . ولهذا أشبهتها « 5 » في كون نقطتها من أسفل . والنقطة الواحدة لشركتها مع الباء ، والنقطة الثانية لتميزها عن الباء بمقام العشرة لها « 6 » وليس ذلك للباء . فإن الحقائق لا تختلط « 7 » أصلا عند المحققين . وحركت لأن « 8 » أصل الوجود
--> ( 9 ) آية رقم ( 2 ) من سورة فاطر مكية . ( 1 ) - سقطت من النسخة ( ب ) . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( من العقد الأربعة ) . ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( والمئين ، والألوف ) . ( 4 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) . ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( أشبهت ) وفي ( ج ) كذلك . ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( بقامه العشرة التي لها ) . ( 7 ) - في النسخة ( ب ) : ( لا تختلف ) وكذا في ( ج ) . ( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ( وتحركت لأنه ) .