ابن عربي
66
كتاب اليقين
( وإن كان هنا هو الموت ) « 1 » وسر ذلك أنه قيل له : وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً « 6 » والعلم لابد أن يستند إلى اليقين . لأن اليقين روح العلم . والطمأنينة حياته . فلا يزال « 2 » يطلب الزيادة من العلم ، ولا يزال « 3 » يتعلم اليقين لارتباطه به . وهكذا في كل دقيقة من دقائق التفصيل . ولما كان اليقين بهذه المثابة انبغى « 4 » لكل عاقل ألا يسأل سواه في كل شئ « 5 » . ثم نرجع ونقول : ولما قامت نشأته الروحانية في عالم المعاني على أربع ، وهي العلم ، والعين ، والحق ، والحقيقة .
--> ( 1 ) - ما بين قوسين سقط من النسختين : ( ب ) ، ( ج ) . ( 6 ) آية رقم ( 114 ) من سورة طه مكية . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( فلم يزل ) . ( 3 ) - في الأصل و ( ب ) : ( فلا يزال ) وكذا ( ج ) . ( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( المشابهة ابتغى ) . ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( من مولاه سواه ) والباقي سقط . أمّا في النسخة ( ج ) فتوقف عند : ( أن لا يسأل سواه ) .