ابن عربي

63

كتاب اليقين

بحكم تبعية إمامنا محمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) « 1 » فلما مشى في الهواء مشينا ، كما مشى أصحاب عيسى مع عيسى على الماء ، بحكم التبعية الصحيحة ، لا بحكم اليقين ، كالأمراء عند الملك « 2 » إذا جعل لهم في حضرته مراتب لا يتعدونها ، ثم يرون أميرا قريب المرتبة من الملك « 3 » ، وآخر أبعد منه ، وآخر أبعد من ذلك الآخر . ولا يجرؤ أحد من الأمراء بتعدى مرتبته إلى مرتبة غيره أصلا . ثم يدخل « 4 » الأمير القريب المرتبة إلى مرتبته فيدخلون معه مماليكه « 5 » ، وتتأخر الأمراء عند الدخول لكون مرتبتهم دون ذلك . وكل أمير في مرتبته حيث « 6 » كانت مماليكه معه . ومعلوم أن مرتبة الأمراء أعظم من مرتبة « 7 » المماليك ، ( ورأينا مماليك ) « 8 » صاحب المرتبة المقربة « 9 » قد دخلوا مع أميرهم إلى مرتبته ، فعلمنا قطعا أن ذلك ليس لشرف مملوك « 10 » هذا الأمير المقرب على هذا الأمير الذي هو دونه . وأن الأمير الذي « 11 » هو

--> ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( في اليقين كالأمراء عند السلطان بل لما ) زائدة . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( عند السلطان ) ، وكذلك النسخة ( ج ) . ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( ثم إن نرى أمير قريب المرتبة من السلطان ) وكذلك النسخة ( ج ) ويبدو أنهما مشتركان في كل شئ . ( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( فإذا دخل ) وسقط باقي الجملة وكذا في ( ج ) . ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( دخل معه مماليكه ) . ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( بحيث ) ( 7 ) - في النسخة ( ب ) ( منزلة ) وكذلك ( ج ) ( 8 ) - ما بين القوسين سقط من ( ب ) . ( 9 ) - في النسخة ( ب ) : ( القريبة ) وفي ( ج ) كذلك . ( 10 ) - في النسخة ( ب ) : ( مماليك ) والنسخة ( ج ) كذلك . ( 11 ) - الزيادة من النسخة ( ب ) .