ابن عربي
53
كتاب اليقين
وكذلك اليقين « 1 » ( عبارة عن استقرار العلم في القلب بحيث لا يزول ، ومهما ) « 2 » فقد من محل المؤمن وانتفى عنه انتفى الإيمان والعلم وأعقبه الشك . والشك نوع من الشرك « 3 » أو تعطيل . ولهذا لما قيل في إبراهيم « 4 » ، عليه السلام « 5 » ، ما قيل حتى « 6 » قيل له : أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ « 10 » « 7 » قال محمد ، عليه الصلاة السلام ، « 8 » ( نحن أولى بالشك من إبراهيم ) « 11 » فأثبت له اليقين . فمعلوم « 9 » أن اليقين كان عنده ، والطمأنينة كانت المطلوبة
--> ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : إذا فقد من . . . . ألخ وفي ( ج ) : كذلك ( 2 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) وكذلك ( ج ) ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( والشك شرك محض ) و ( ج ) كذلك . ( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( قال لإبراهيم ) ( 5 ) - ساقطة من ( ب ) ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( حيث ) ( 10 ) آية رقم ( 260 ) من سورة البقرة مدينة . ( 7 ) - في النسخة ( ب ) : تكملة الآية ( قال : بلى ولكن ليطمئن قلبي ) زائدة . ( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ألفاظ الثناء تختلف كثيرا عنها في الأصل ، وأحيانا توجد في ( ب ) دون الأصل . ولذا سأبقى على ألفاظ الثناء في الأصل ، ولن أشير إلى ما في النسخة ( ب ) حتى لا أثقل الهامش أكثر من اللازم وسأكتفى بهذه الإشارة : محمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، إبراهيم ( عليه السلام ) . ( 11 ) حديث : نحن أولى بالشك من إبراهيم انظره في فهرس الأحاديث نهاية الكتاب . ( 9 ) - في النسخة ( ب ) : ( ومعلوم ) ، وكذا ( ج )