ابن عربي

19

كتاب المعرفة

- معرفة ظروف العصر الذي عاش فيه ابن عربي ، وقد اتصف بالغزو الصليبي ، وبامتداد موجة الإرهاب الفكري والمادي ضد الباطنية والفلاسفة ، إضافة إلى الصراعات النموية التي سادت العلاقات بين الدويلات التي نشأت في أطراف عديدة من الإمبراطورية العباسية . أن العلاقة بين مبادئ الإسماعيلية ومفاهيم ابن عربي علاقة مترابطة ، وفيما يأتي غيض من فيض شواهد على ذلك : - ( الإنسان الأكبر أو الكبير ، والعالم الصغير ) نراه كاصطلاح في رسائل إخوان الصفا . - مصطلحات مشتركة ، منها : العقل الأول ، الجسم الكلي ، النفس الكلية ، القلم ، العرش . - الاستدلال على اللّه يستخلص من وجود الموجودات ، وقد عبر عنه ابن عربي ببيت الشعر : تجد الذي عنه تكون سره * في كل ما يبدو من الأعيان - يقول ابن عربي في الفتوحات المكية : وهذا الإمام هو الذي علم أصحابه الحد ، ثم رجالا سبعة يقال لهم الأبدال يحفظ اللّه بهم الأقاليم السبعة لكل بدل إقليم ثم تكون الإنسان الذي هو آدم في الرتبة السابعة ولما كان وجود الإنسان في السنبلة ولها من الزمان في الدلالة سبعة آلاف سنة فوجد الإنسان في المرتبة السابعة فما حمل الأمانة إلا من تحقق بالسبعة وكان هذا هو السابع من الإبدال . إن الإمام السابع في الدعوة الإسماعيلية يجمع قوى الستة التي قبله ، وهو نهاية الدور ويسمى أساس .