ابن عربي
6
ديوان ابن عربي
وقد ألّفت حوله وعنه كتب كثيرة مؤيدة له أو مهاجمة منها : « محيي الدين ابن عربي » لطه عبد الباقي سرور . « محيي الدين ابن عربي » حياته ، مذهبه ، زهده ، لفاروق عبد المعطي . وفاته : ظل ابن عربي يحرر ويؤلف دون كلل أو ملل حتى أواخر أيامه حيث بلغ الثمانين ، فجاءته المنية في دمشق في منزل ابن الذكي وكان يحيط به أهله وأتباعه من الصوفية ، ليلة الجمعة 28 ربيع الآخر سنة 638 ه / 1240 م وقام ابن الذكي بتغسيله وحمله مع اثنين من مريديه هما ابن عبد الخالق وابن النحاس إلى خارج دمشق ودفنوه في الصالحية شمالي المدينة بسفح جبل قاسيون بتربة خاصة بأسرة ابن الذكي ، ولا يزال قبره مزارا للناس . أولاده : خلف ولدين أحدهما سعد الدين محمد وقد ولد في ملطية سنة 618 ه وكان شاعرا صوفيا وله ديوان ، توفي في دمشق سنة 656 ه ودفن بجوار والده . وثانيهما عماد الدين أبو عبد الله محمد وتوفي بمدرسة الصالحية ودفن بجوار والده وأخيه . وكانت لابن عربي بنت اسمها زينب لا نعرف عنها شيئا .