ابن عربي

13

نقش الفصوص

« وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ » ، أي ما ستر عنه شيء ، « ولا بضنين » ، فما بخل بشيء ممّا هو لكم ، ولا بظنين ، أي ما يتّهم في أنّه بخل بشيء من اللَّه هو لكم . لمّا كان « 1 » الخوف مع الضلال ، قال سبحانه « 2 » ، « ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى » ، أي ما خاف في حيرته ، لأنّه من علم أنّ الغاية في الحقّ سبحانه « 3 » هي الحيرة ، فقد اهتدى ، فهو صاحب هدى وبيان في اثبات الحيرة « 4 » .

--> ( 1 ) لما كان : - ( 2 ) سبحانه : - ( 3 ) سبحانه : - ( 4 ) الحيرة : الحيرة . وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم .