ابن عربي

89

عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب

( وصل ) أشار بذلك إلى الورث النبوي ، والمقام البرزخي ورفع الحجاب الإلهى في قتل السفياني وتحصل المراكب الإحشائى على الجودى الانبائى . ( فصل ) ولما قال وكانت علامة أيمن الخد وكونه يمين الواحد فمن ثبتت له تلك العلامة فقد صحت الإمامة . ( فصل ) ولما كانت المبايعة لهذا الإمام بين الركن والمقام وليس له وراءها مرمى لرام . ( وصل ) كذلك إذا كان واقفا بين مقام الخلة ، وركن من رام بأضيافه سد الخلة الذي قال فيه صلى اللّه عليه وسلم في صحيح الخبر « رحم اللّه أخي لوط لقد كان يأوى إلى ركن شديد » « 1 » خطابا لجميع البشر ، هنالك يوصف بعند ذي العرش مكين . مطاع ثم أمين ، وتعقد له مبايعة التعيين في الحرم المنيع والبيت الرفيع . ( فصل ) ولما كان فتح المدينة التي هيأتها هكذا بالتكبير والتهليل ، وفي مقدم العسكر جبريل ، وقد عطف اللواء المشرق نحو بلاد المشرق ، ورياح

--> ( 1 ) عن أبي هريرة بإسناد صحيح رواه الحاكم في المستدرك .