ابن عربي

87

عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب

( وصل ) أشار إلى كتمان الأسرار من جانب الجبار لينظر أهل الإنكار فيصح منهم الاعتذار ، ونسي بما في طي هذه الأخبار . ( فصل ) ولما قال بلغ اليتيمان أشدهما وتوفى الأدوار أمدهما يظهر الكنز « 1 » . وتقوم دولة العز . ( وصل ) كأنه يقول فإذا بلغ الروح العقلي منتهى ، وبلغ الروح الفكري غاية فكره ، ووفت الأدوار الفلكية أربعين أخلاصها وشركت بين تقدمها في ذلك ومناصها جاء الروح القدسي أميرا واتخذ الروح العقلي وزيرا والفكري سميرا ، والحيواني سريرا . ( فصل ) ولما قال وتشرق من الذي إشراقه تقوم دولته وتعقد عليه ازرته . ويظهر العدل ، ويكون الفضل ، ولكن إلى الشرق رجوعها ، بعد ما ينقضى من الغرب طلوعها . ( وصل ) كأنه يقول وإذا كان السر من قلب طالعا فقد كان فيه غاربا ولكن كان غروبه طلوعا من ذلك الأفق العلى ، وغروبا من المقام الأعلى . ثم قد يكون طلوعه من الأفق النفسي يكون غروبا من الأفق السفلى .

--> ( 1 ) المقصود بالكنز الإمام المهدى عين ذات الولاية وختمها .