ابن عربي
3
عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب
مقدمة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وبه نستعين الحمد للّه رب العالمين حمدا يستوجب رضاه ، وشكرا له يوافى نعمه ويكافىء عطاياه ، ونشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، لا حول ولا قوة إلا به ، ولا أمل ولا رجاء إلا فيه ، ولا توكل ولا اعتماد إلا عليه ولا سعادة ولا طمأنينة إلا في طاعته ، هدانا للإسلام وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا اللّه . ونشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، الرحمة المهداة والنعمة المسداه والمنة الكبرى من اللّه على عباده ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ * يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) . اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وعشيرته وحزبه الذين عاشوا على ما عاش عليه وقبضوا على ما رفع إليه فرضى اللّه عنهم ورضوا عنه . اللهم اجعلنا ممن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين آمين . . .