ابن عربي
79
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
وهي الحرارة واليبوسة a والسماء الثانية ممزوجة a « 1 » والسماء السادسة حارّة رطبة والسماء « 2 » السابعة باردة يابسة ثمّ توجّه « 3 » الحقّ سبحانه وتعالى على هذه السماوات والأرض « 4 » وما بينهما بخلق « 5 » الأرواح في صورها « 6 » المعبّر عنه « 7 » بالنفخ فقبلت الأرواح على قدر استعدادها فظهرت أعيان العوالم الّذين « 8 » ذكرناهم من الملائكة وحييت الأفلاك والأركان فدارت « 9 » واتّصل العمران « 10 » وشهدت « 11 » وأحبّت البقاء والكمال فتحرّكت « 12 » في « 13 » دورانها « 14 » b حركة « 15 » الشوق إلى ذلك ولا تشعر هذه الأفلاك ما « 16 » أودع اللّه من الأسرار في دورانها b « 17 » فإذا وقّت الطبيعة ما في قوّتها ممّا « 18 » جبلها « 19 » اللّه عليه « 20 » في هذا العالم وحصل « 21 » المنع في الأركان عن القبول عادت « 22 » آثار حركات الأفلاك عليها لمّا « 23 » لم تجد فيها ما « 24 » تنفذ فتصادمت تصادم الأشخاص هنا فانفطرت ورجعت إلى أصل المبدإ « 25 » وحدث الليل والنهار بحدوث « 26 » الشمس في السماء الرابعة وتميّز اليوم بها عندنا وجعل اللّه تعالى حركات هذه الأفلاك كلّها على طريقة واحدة من الشرق إلى الغرب كحركات « 27 » الأفلاك الثابتة بخلاف ما يقول أصحاب علم « 28 » الهيئة وذلك أنّهم « 29 » يرون السّيّارة تقطع في فلك الكواكب الثابتة من النّطح « 30 » إلى البطين ومن الحمل إلى الثور فيرون حركتها « 31 » كأنّها « 32 » بالعكس من حركة فلك الكواكب الثابتة
--> ( 1 ) a - a fehlt S ; L 2 الثانية ممزوجة unmittelbar vor والرابعة والخامسة ( 2 ) . 2 fehlt L السما . ( 3 ) . يوحد . W ( 4 ) . والحق . W ( 5 ) . W . فخلق . ( 6 ) . صورتها . W ( 7 ) . عنها . S ( 8 ) . الذي . W ( 9 ) . . fehlt WS ( 10 ) . القمران 2 . L ( 11 ) . , W و . fehlt , nebst dem folgenden ( 12 ) . WS فدارت . ( 13 ) . . fehlt WS ( 14 ) . دوران . WS ( 15 ) . . fehlt WS ( 16 ) . بما 2 . L ( 17 ) . 1 . b - bfehlt L ( 18 ) . . fehlt W ( 19 ) 1 . L جبله . ( 20 ) . 1 . fehlt L ( 21 ) . 1 fehlt L و . ( 22 ) . وعادت 1 . L ( 23 ) . ما . S ( 24 ) . 2 . fehlt SL ( 25 ) . الميدان . S ( 26 ) . لحدوث 2 . L ( 27 ) . بحركات . W ( 28 ) . 2 . fehlt L ( 29 ) . لأنهم . W ( 30 ) . الشرطين 1 . L ( 31 ) . حركاتها . ( 32 ) . 2 . fehlt WSL