ابن عربي
65
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
إلّا اللّه وما أحسن ما قال صلعم وما بلّغ عن ربّه a بأشرف عبارة وألطف إشارة a « 1 » فقال في أثر سماء كانت وقد أصبحوا « 2 » بخرافات « 3 » من جهينة أتدرون ما ذا قال ربّكم قال « 4 » أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر « 5 » b بالكواكب كافر بي ومؤمن بالكواكب b « 6 » فأمّا من قال مطرنا بفضل اللّه ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب « 7 » c ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا « 8 » فذلك كفر بي مؤمن بالكواكب « 9 » c « 10 » وكان أبو هريرة رضه يقول بعد « 11 » ذلك « 12 » مطرنا بنوء الفتح ويتلو ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا الآية فأدار « 13 » رسول اللّه صلعم القسمة بين المؤمن والكافر بأىّ وجه كان ونبّه بذلك على القسم الثالث المدرج بينهما وهم القسم الّذي يضيف الفعل إلى اللّه تعالى بحكم الإيجاد والإبداع ويضيف الفعل إلى المخلوق بحكم التوجّه والقصد والانبعاث والكسب « 14 » وعلى « 15 » الوجه الّذي أضاف اللّه تعالى به الفعل إلى عبده فقال وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ وأضاف العمل إلينا بهذا الحكم مع كون ذلك العمل « 16 » خلقا له وإبداعا لا إله إلّا هو فلهذا جعله كافرا أي ساترا ولم يقل مؤمن بي جاهل بالكواكب « 17 » لكن قال كافر « 18 » أي ساتر ما يعرف منه باب فلك الكواكب الثابتة « 19 » وهو آخر الأفلاك الثابتة « 20 » ثمّ أحدث « 21 » اللّه هذا « 22 » الفلك الرابع وخلق عالم الرضوان بينه وبين فلك « 23 » البروج وسطحه « 24 » أرض الجنّة ومقعّره يكون « 25 » سقفا للنار « 26 » وفيه أسكن رضوان خازن الجنان « 27 » وهو من الملائكة الكرام وملائكة هذا الفلك
--> ( 1 ) . a - a S . s ( 2 ) . ضحوا 1 L صبحوا S صبّحوا . W ( 3 ) الحرقات S الجرفات . W ) ؟ ) لحرافات 1 . L ( 4 ) . من + . S ( 5 ) . fehlt S و . ( 6 ) . 3 . b - b fehlt WSL ( 7 ) . بالكوكب 2 . SL ( 8 ) . . fehlt S ( 9 ) . بالكوكب 2 . L ( 10 ) . . c - c fehlt W ( 11 ) . . fehlt S ( 12 ) . . fehlt S ( 13 ) . فأراد ظ . . W am R ( 14 ) . . fehlt WS ( 15 ) . 2 fehlt L و . ( 16 ) . الفعل 2 . L 1 L ( 17 ) . بالكوكب 2 . L ( 18 ) . بي + . W ( 19 ) . . fehlt WS ( 20 ) . الثانية . WS ( 21 ) . أخذ . W ( 22 ) . . fehlt W ( 23 ) . ملك . W ( 24 ) . فسطحه 2 . L ( 25 ) . 2 . fehlt L ( 26 ) . سقف النار 2 . WSL ( 27 ) . الجنة 2 . L