ابن عربي
59
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
باب العرش الكريم وهو الكرسىّ « 1 » موضع القدمين a ثمّ انّ اللّه تعالى أدار a « 2 » هذا الفلك الآخر سمّاه الكرسىّ وهو في جوف العرش كحلقة ملقاة « 3 » في فلاة من « 4 » الأرض وخلق بين هذين الفلكين عالم الهباء وعمّر هذا الكرسىّ بالملائكة المدبّرات وأسكنه ميكائيل وتدلّت « 5 » إليه القدمان فالكلمة « 6 » واحدة « 7 » في العرش « 8 » لأنّه أوّل عالم التركيب وظهر لها في الكرسىّ نسبتان لأنّه الفلك الثاني فانقسمت به « 9 » الكلمة فعبّر عنها بالقدمين كما ينقسم الكلام وإن كان واحدا إلى أمر ونهى وخبر واستخبار وعن هذين الفلكين تحدث « 10 » الأشكال الغريبة في علم الأركان وعنهما يكون خرق العوائد « 11 » على الإطلاق وهي من الأشكال الغريبة لا « 12 » يعرف « 13 » b أصلها وهو هذا b « 14 » وتظهر « 15 » في عالمين في عالم الخيال كقوله تعالى يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى وفي عالم الحقيقة مثل المعجزات والكرامات وهذان « 16 » الفلكان قلّ من يعثر عليهما أو يصل إليهما من أصحابنا إلّا الأفراد وكذلك من أرباب علماء الهيئة والأرصاد وإذا رأوا شكلا غير معتاد في الطبيعة نسبوا ذلك إلى شكل غريب حدث في الفلك عنه صدر هذا c الّذي هو غير معتاد c « 17 » لا يجرى على « 18 » قياس « 19 » ومن هذين الفلكين كانت الخواصّ في الأشياء وهي الطبيعة المجهولة فيقولون تفعل « 20 » بالخاصّيّة « 21 » فلو أدركوا حركة « 22 » هذين الفلكين لم يصحّ لهم « 23 » أن يجهلوا شيئا في « 24 » العالم وقد ذكرنا من عالم التدبير القلم واللوح « 25 » والطبيعة والهباء والجسم والعرش
--> ( 1 ) . كرسي 1 . L ( 2 ) . ثم أدار اللَّه تعالى 2 . L ( 3 ) . تلقاء . S ( 4 ) . . fehlt W ( 5 ) . نزلت 2 . L 1 L ( 6 ) . والكلمة . WS ( 7 ) . . L 1 s ( 8 ) . . L 1 s ( 9 ) . 2 . fehlt WSL ( 10 ) . يحدث 1 . L ( 11 ) . حوت العرابد . S ( 12 ) . ولا 2 . L 1 L ( 13 ) . تعرف . WS ( 14 ) . . b - b fehlt WS ( 15 ) 2 . L 1 L . ويظهر . ( 16 ) . 1 . fehlt L ( 17 ) . 1 . c - cfehlt SL ( 18 ) . عليه 1 . L ( 19 ) . القياس 2 . WL ( 20 ) نفعل W يفعل . S ( 21 ) بخاصيه . W ( 22 ) . . fehlt S ( 23 ) . . fehlt W ( 24 ) . من . W ( 25 ) . اللوح والقلم 2 L واللوح والقلم 1 . L