ابن عربي

36

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

الّذي يعطى الكشف بحقيقة الحقائق وبمراتبها وبحقيقة النفس والعماء وبالحقيقة الإلهيّة وبحقيقة الطبيعة الكلّيّة وقوله وكانت الملائكة من بعض قوى تلك الصورة أي الملائكة هي أرواح القوى القائمة بالصورة الحسّيّة والقوى النفسانيّة والعقليّة وإنّما سمّيت ملائكة لكونها روابط موصّلات تربط الأحكام الربّانيّة والآثار الإلهيّة بالعوالم الجسمانيّات فإنّ الملك باللغة هو القوّة والشدّة فلمّا قويت هذه الأرواح بالأنوار الربّانيّة وقويت الآثار الإلهيّة بها على إيقاع أحكامها وإيصال أنوارها سمّيت ملائكة وهم ينقسمون إلى علوىّ روحىّ وسفلىّ « 1 » طبيعىّ عنصرىّ ومثالىّ نورانىّ فمنهم المهيّمون ومنهم المسخّرون « 2 » ومنهم المولّدة من الأعمال والأقوال والأنفاس ، ظهور الحقّ في العالم الروحانىّ ليس كظهور في العالم الطبيعىّ فإنّه في الأوّل بسيط نورانىّ نزيه فعلىّ وحدانىّ وفي الثاني مركّب ظلمانىّ انفعالىّ ، قيل التقى آدم إبليس بعد الخطيئة فقال يا شقىّ وسوست إلىّ وفعلت « 3 » فقال يا آدم هب أنّى كنت إبليسك فمن كان إبليسى الشكل مقيّد بشكله « 4 » والفرع منتشر عن أصله « 5 » اعلم أنّ سبب نشء « 6 » العالم على ما اقتضاه الكشف المثالىّ والحكم الالهىّ ما ذكرناه في كتاب عنقاء مغرب في باب محاضرة أزليّة على نشأة أبديّة وسأذكر منه في هذا الكتاب ما يحتاج « 7 » إليه في هذا الموضع وذلك أنّ السدنة « 8 » من هذه الأسماء لمّا كانت بأيديهم مقاليد السماوات والأرض ولا سماوات ولا أرض بقي « 9 » كلّ سادن « 10 » بمقلاده « 11 » لا « 12 » يجد

--> ( 1 ) ولا سفلى 1 . W ( 2 ) . . W 1 ohne den Art ( 3 ) . 1 . zweimalgeschr . W ( 4 ) . شكله 1 . W ( 5 ) . 1 . dies Stuckfindet sich nur W ( 6 ) . نشئة . P ( 7 ) . تحتاج 2 . W ( 8 ) . سدنة . W 1 W 2 p ( 9 ) ( ؟ ) ففي . U ( 10 ) ( ؟ ) يباووه 2 W اسم . p ( 11 ) . بمقاليده p بمقالده 2 . W ( 12 ) . وما U ما 1 . W