ابن عربي

29

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

اعلم وفّقك اللّه أنّ العالمين باللّه تعالى ما علموا منه إلّا وجوده وكونه قادرا عالما « 1 » متكلّما مريدا حيّا قيّوما سميعا « 2 » بصيرا وما عرفوا سوى نفس الوجود وأنّه « 3 » سبحانه لا يجوز عليه ما يجوز على المحدثات لصفة هو في نفسه عليها يعقل وجودها ولا تعرف العبارة عنها ولهذا لا يجوز أن يقال فيه سبحانه ما هو إذ لا ماهيّة له ولا كيف هو إذ لا كيفيّة له وعلى التحقيق ما تعلّق « 4 » علم « 5 » العالمين به سبحانه إلّا تلويحا من حيث الوجود ، إن حقّقت النظر حتّى تقع الرؤية إن شاء اللّه تعالى « 6 » حيث قدّرها تعالى بمزيد الكشف والوضوح فمن جهة أنّه « 7 » لا إله إلّا اللّه قلنا « 8 » عرفنا « 9 » اللّه ومن جهة الحقيقة كعلمنا بأنّ « 10 » الجوهر هو « 11 » الّذي لا ينقسم المتحيّز القابل للأعراض قلنا لم نعرف « 12 » ولهذا « 13 » لا يجوز الفكرة في a اللّه تعالى إذ لا يعقل له « 14 » حقيقة فنخاف « 15 » على المفكّر في a « 16 » ذاته من التمثيل والتشبيه فإنّه لا ينضبط ولا ينحصر ولا يدخل تحت الحدّ والوصف وإنّما الفكرة في أفعاله ومخلوقاته وهذه الأسماء الحسنى الّتي سمّى « 17 » بها نفسه توصيلا « 18 » إليها « 19 » في كتابه العزيز على « 20 » لسان نبيّه الصادق فمنها « 21 » ما « 22 » يدلّ على ذاته تعالى وقد يدلّ « 23 » مع ذلك على صفاته أو « 24 » أفعاله أو « 25 » عليهما « 26 » معا ولكنّ دلالتها على الذات أظهر فما كان من الأسماء على هذا النحو جعلناه « 27 » من أسماء الذات وإن كان كما ذكرناه يدلّ على

--> ( 1 ) . وعالما . p ( 2 ) . شهيدا . p ( 3 ) . اللَّه 2 . W ( 4 ) تعلو . U ( 5 ) . على . U ( 6 ) . من + . p ( 7 ) . . fehlt p ( 8 ) . . fehlt U ( 9 ) . عرفت 2 . W ( 10 ) . ان 2 . W ( 11 ) . 2 . fehlt W ( 12 ) . يعرف . U ( 13 ) . فلهذا 1 . W ( 14 ) . . fehlt U ( 15 ) . فيخاف . W 1 W 2 p ( 16 ) . . A - AU AM R ( 17 ) . يسمى 1 . W ( 18 ) . توصيلا 2 W تفصيلا 1 . W ( 19 ) . إلينا 2 . W ( 20 ) . ويعلم . U ( 21 ) . فمنا 1 . W ( 22 ) . 2 . fehlt W ( 23 ) . تدل . W 2 p ( 24 ) . . U W 1 p ( 25 ) . و . W 1 p ( 26 ) . 2 . fehlt U W ( 27 ) . جعلته 1 . W