ابن عربي

222

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

من الصفات البشريّة الظاهرة في عالم الشهادة فهذه الأمراض الّتي حصلت للقلب في هذا المقام إنّما ذلك من جهة النفس الأمّارة بالسوء « 1 » البهيميّة وأمّا النور الّذي يحصل للقلب بانعكاس « 2 » شعاعه من جوهر العقل فعلّته « 3 » النفس الغضبيّة لها نار تطبخ « 4 » القلب وتحرقه « 5 » فيصعد منه دخان على القلب يحول بين القلب والعقل فتنقطع المادّة فيظلم القلب وذلك الدخان هو الغطاء والكنّ والغشاوة فإن تكاثف أدّى إلى العمى و لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ a وفي ذكر الصدور هنا إشارة تركناها لك وأمّا نور اليقين a « 6 » الّذي هو الأمد « 7 » الأقصى فالعلّة الّتي تحول بينه وبين عين اليقين « 8 » من القلب عدم الإخلاص والقبض بالنظر إلى الأعمال المحمودة والمذمومة فلو أعرض لزال الحجاب ووقع الانشراح واتّصلت الأنوار وظهرت الآيات والعجائب وتحقيق هذا الفصل فيمن نظر من قوله تعالى اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إلى قوله وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ هنالك تبدو لك الحجب في مقابلة الأنوار آيات بيّنات لقوم يعقلون الباب الثالث من السابع عشر وهو الباب « 9 » الموفّى عشرين من أبواب الكتاب في اللوح المحفوظ الّذي هو الإمام المبين ولوح المحو والإثبات وهذا المقام هو الّذي يجمع الولىّ « 10 » والنبىّ « 11 » وهو الّذي يفرق بينهما فجعل اللّه القلم ترجمان الدواة ومفصّل علومه بالرسوم فهو العالم المحفوظ وهو المثبت والماحي وأمّ الكتاب وهو « 12 » الكتاب « 13 » المسطّرة « 14 » علومه في قوّته مجملة لا يعقل « 15 » عنه « 16 » حتّى يفصح وأمّا لوح المحو والإثبات فهو لوح الدفّتين الزمرّدتين المودع كائنات العالم إلى يوم

--> ( 1 ) . 2 . fehlt B 1 B ( 2 ) . فانعكاس 2 . B 1 B ( 3 ) . فغلبة 1 . B ( 4 ) . يطبغ 2 . B 1 B ( 5 ) . ويخرقه 2 . B 1 B ( 6 ) . . a - a B 1 am R ( 7 ) وفي نسخة الأمد اى المقصد . ; B 2 am R الأمداد B 1 B 2 . ( 8 ) . النفس 1 . B ( 9 ) . 2 . fehlt B 1 B ( 10 ) . B 2 . s ( 11 ) . B 2 . s ( 12 ) . 1 . fehlt B ( 13 ) . 1 . fehlt B ( 14 ) . المسطور 2 . B 1 B ( 15 ) . تعقل 2 . B ( 16 ) . منه خ : ; B 2 unten منه 1 . . B تعقل 2 . 11 ) B