ابن عربي

214

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

على الإنسان وغاب عن الوجود الحسّىّ فإن حصل له « 1 » في تلك الغيبة « 2 » علم يعقله هناك ويعقله إذا رجع ويعبّر عنه على قدر ما أعطاه اللّه من العبارة فذلك هو الحال الإلهيّ ويجد « 3 » القلب عند الإفاقة سرورا وربّما عرته « 4 » أبردة فذلك حال صحيح وإن غيّب ثمّ ردّ ولم يجد شيئا إلّا أنّه « 5 » أخذ عنه بقبضة قبض عليه لم تثمر « 6 » له فائدة ولكن غاب عن حسّه فهذا حال من المزاج لمّا حمى القلب بالذكر أو « 7 » بالتخيّل صعد منه بخار من التجويف الكثير « 8 » الروح إلى الدماغ فحجب العقل ومنع الروح الحيوانىّ من السّريان ورمى بصاحبه كالمصروع فهذا حال صحيح ولكن من المزاج ليس فيه فائدة ولهذا إذا سألته يقول رأيت كأنّى كسيت برنسا أسود وسحابة مرّت على عيني فغبت وهو ذلك البخار الّذي ذكرناه وأمّا الحال « 9 » الثالث الكذّاب « 10 » هو الّذي يعقل صاحبه أهل مجلسه ولم يغب a عن نفسه ولا a « 11 » عن حسّه ويتحرّك « 12 » ولا سيّما في مجالس « 13 » السماع فهذا صاحب وسوسة وحديث نفس سخر « 14 » به الشيطان فكلّ ما « 15 » يلقى إليه « 16 » يتخيّل أنّها علوم وهي سموم فلا يعوّل على كلّ ما يخاطب به في هذه الحالة « 17 » فإنّها حالة شيطانيّة وإنّه « 18 » ليس في قوّة الشيطان أن يفنيك « 19 » b عن حسّك ثمّ يلقى إليك وتعقل عنه وإنّما هو على أحد وجهين على البدل إمّا أن يفنيك « 20 » b « 21 » مثل الصرع ولكن لا يلقى إليك شيئا لأنّه لا يجد من يأخذ عنه وإمّا أن لا يفنيك « 22 » ويلقى إليك

--> ( 1 ) . لك 1 . B ( 2 ) . الحالة 2 . B 1 B ( 3 ) . وتجد . U ( 4 ) . عراه 2 . B 1 B ( 5 ) . 1 . fehlt B ( 6 ) . يثمر 1 B يثمر . U ( 7 ) . إذا 1 B و . U ( 8 ) والكسر . U ( 9 ) . الحادث 1 . B ( 10 ) . ( . fehlt B 1 ( statt dessenein leererRaum ( 11 ) . ( . a - a fehlt B 1 ( statt dessenein leererRaum ( 12 ) U . وتتحرك . ( 13 ) . مجلس 1 . B ( 14 ) . يسخر ( ؟ 2 . B 1 ( B ( 15 ) . فكلما 2 . B ( 16 ) . شيء + 2 . B ( 17 ) 2 . fehlt B 1 B ( 18 ) 2 . fehlt B 1 B ( 19 ) . يغيبك 2 . B 1 B ( 20 ) . يغيبك 2 . B 1 B ( 21 ) . . b - b B 2 am R ( 22 ) . يغيبك 2 . B 1 B