ابن عربي

21

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

والبياض وأشباه ذلك ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن « 1 » يفعل « 2 » وأن ينفعل وكلّ « 3 » واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها فالأين كالمكان مثل « 4 » الفوق والتحت وأشباه ذلك والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال والزمان كالأمس واليوم والغد « 5 » والنهار والليل « 6 » والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى والكم كالمقادير والأوزان وتذريع « 7 » المساحات وأوزان الشعر « 8 » والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم « 9 » والإضافة كالأب والابن والمالك والوضع كاللغات والأحكام وأن يفعل « 10 » كالذبح وأن « 11 » ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات فالموجودات « 12 » كلّها عشرة جواهر وأعراض وهذه الثمانية المذكورة ، في الإنسان وحده من بين سائر ما ذكرناه من الموجودات تجمع « 13 » هذه الموجودات كلّها وهي في العالم متفرّقة فإذا نفخ في الإنسان روح القدس التحق بالموجود « 14 » المطلق التحاقا معنويا مقدّسا « 15 » وهو « 16 » حظّه من الألوهيّة فلهذا تقرّر عندنا أنّ الإنسان « 17 » نسختان نسخة ظاهرة ونسخة « 18 » باطنة فالنسخة « 19 » الظاهرة مضاهية a للعالم بأسره فيما قدّرنا « 20 » من الأقسام والنسخة « 21 » الباطنة مضاهية a « 22 » للحضرة الإلهيّة فالإنسان هو الكلّى على الإطلاق والحقيقة « 23 » إذ « 24 » هو القابل لجميع الموجودات

--> ( 1 ) . . fehlt U ( 2 ) . . fehlt U ( 3 ) . وكان 1 . W ( 4 ) من . . W 1 urapr ( 5 ) . وغدا 2 . W وغد 1 . W ( 6 ) . والقيام والقعود + . L ( 7 ) . ويريع 2 W وتوزيع 1 . W ( 8 ) . الشعراء 2 . W ( 9 ) ذلك 1 . W ( 10 ) بذبح . U ( 11 ) . أو 2 . W ( 12 ) . 1 . fehlt U W ( 13 ) . . fehlt U W 2 L ( 14 ) . بالموجودات . L ( 15 ) . مقدمات vielleicht نسخة . ( 16 ) . وهي 2 . W ( 17 ) . له + 2 . W ( 18 ) . fehlt U W 2 L نخسة . ( 19 ) . فنسخته 2 . fehlt UL , W ( 20 ) . قررناه 2 . W ( 21 ) . ونسخة 2 . W ( 22 ) . . a - a fehlt UL ( 23 ) 1 fehlt W و . ( 24 ) . أو 1 . W