ابن عربي

202

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

وتفكّر « 1 » في حرّ القيمة وعطشها « 2 » وطرد الناس عن الحوض وإلجام « 3 » العرق فأمثال هذا ينبغي أن يكون غذاء نفسك في هذا الفصل فإنّه يلائمه للالتحاق بالعالم السعادىّ « 4 » هذه « 5 » حالة جيّدة وأمّا زمان الخريف وهو الفصل الثالث فهو بارد يابس وهذا « 6 » طبع الموت فينبغي أن يكون الغالب عليك في هذا الفصل في غذائك التفكّر في الموت وسكراته وغمراته وهل يختم لك بالتوحيد أو بالشرك وما تلقاه من خصميك « 7 » ومن « 8 » نزع الملك روحك « 9 » الطيّبة أو الخبيثة وهل يفتح لك « 10 » باب السماء أو لا وهل تكون عند موتك « 11 » في علّيّين أو في سجّين وأنّ ذلك أوّل موطن من ولادة الآخرة وأنّ الدنيا اليوم حاملة بك وهذا الجسم كالمشيمة للمولود وبالموت تقع الولادة لهذا قال وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وكذلك أنت اليوم بالإضافة إلى ما يفتح لك من علوم الآخرة وما تعاينه وما أعدّ اللّه لعبيده من الوعد والوعيد فمثل « 12 » هذا الفكر يكون الغالب عليك في زمان الخريف وأمّا زمان الشتاء فإنّه بارد رطب وهو طبع البرزخ فينبغي أن يكون غذاؤك في هذا الزمان التفكّر في البرزخ بين المنزلتين هل أنت ممّن يعرض على النار غُدُوًّا « 13 » وَعَشِيًّا كآل فرعون أو ممّن يعرض على الجنان تعلف « 14 » من رياض الجنّة وتتبوّأ منها حيث « 15 » شئت « 16 » كالمؤمنين وتفكّر في الحسرة المستصحبة لك « 17 » في البرزخ على ما ضيّعت من الأنفاس والأوقات إمّا في المخالفات أو في المباحات فتتمنّى في ذلك

--> ( 1 ) . ويفكر 2 B 1 B وتفكّر . U ( 2 ) . وعطشه 2 . UB 1 B ( 3 ) . وانسجام 2 . B ( 4 ) الشهادى 1 . B ( 5 ) . هذا . U ( 6 ) . 2 , fehlt B وهو 1 . B ( 7 ) . خصمك 2 . B 1 B ( 8 ) . 1 fehlt B و . ( 9 ) . روح . U ( 10 ) . لها 2 . U B ( 11 ) . موتها 2 . UB ( 12 ) . بمثل 1 . B ( 13 ) . وصباحا + 2 . B ( 14 ) . يعلف 1 B تعلق 2 B يعلق . U ( 15 ) . ما تشاء 2 fehlt B 1 ; B شئت . ( 16 ) . ما تشاء 2 fehlt B 1 ; B شئت . ( 17 ) . . fehlt U