ابن عربي
19
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
لا يدخل تحت المثال إلّا من جهة الفعل « 1 » لا أنّه ينبئ عن حقيقته فكنّا نحيط به علما وهذا لا سبيل اليه قطّ « 2 » وقد قال تعالى وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً فنقول نسبة هذا الشيء الّذي لا يحدّ ولا يتّصف بالوجود ولا بالعدم ولا بالحدوث ولا بالقدم إلى العالم كنسبة الخشبة إلى الكرسىّ والتابوت والمنبر والمحمل أو « 3 » الفضّة إلى الأواني والآلات الّتي تصاغ منها كالمكحلة والقرط والخاتم فبهذا « 4 » تعرف « 5 » تلك الحقيقة فخذ هذه النسبة ولا تتخيّل النقص a فيه كما تتخيّل النقص « 6 » a « 7 » في الخشبة بانفصال المحبرة عنها واعلم أنّ الخشبة أيضا صورة مخصوصة في العوديّة فلا ننظر « 8 » أبدا إلّا للحقيقة المعقولة الجامعة الّتي هي العوديّة فتجدها لا تنقص ولا « 9 » تتبعّض « 10 » بل هي « 11 » في كلّ كرسىّ ومحبرة على كمالها من غير نقص ولا زيادة وإن كان في صورة المحبرة حقائق كثيرة منها الحقيقة العوديّة والاستطاليّة والتربيعيّة والكمّيّة « 12 » وغير ذلك وكلّها فيها بكمالها وكذلك الكرسىّ والمنبر وهذا الشيء الثالث هو هذه الحقائق كلّها بكمالها فسمّه « 13 » إن شئت حقيقة الحقائق أو الهيولى أو المادّة الأولى أو جنس الأجناس b وسمّ الحقائق الّتي يتضمّنها هذا الشيء الثالث الحقائق الأول أو الأجناس b « 14 » العالية فهذا الشيء الثالث « 15 » أزلا « 16 » لا يفارق « 17 » الواجب « 18 » الوجود محاذيا له من غير وجود عينيّ فانتفت الجهات والتلقاءات حتّى « 19 » لو « 20 » فرضناه « 21 » موجودا ولم نجعله متميّزا لانتفت عنه التلقاءات والإزاءات فتحقّق هذا الفصل واعلمه
--> ( 1 ) . العقل 1 . W ( 2 ) . . fehlt UL ( 3 ) . و 1 . W ( 4 ) . فهذا . L ( 5 ) . يعرف 1 . W ( 6 ) . النقش 1 . W ( 7 ) . . a - a fehlt UL ( 8 ) . ينظر 1 . W ( 9 ) . 1 . fehlt W ( 10 ) . 1 . fehlt W ( 11 ) . هو . L ( 12 ) والكلمية . U ( 13 ) قسمة . L ( 14 ) . 1 . b - bfehlt W ( 15 ) . . fehlt U ( 16 ) . إذ لا . U ( 17 ) . يقارن . UL ( 18 ) . واجب . U ( 19 ) . ومتى L وحتى . U ( 20 ) . . fehlt L ( 21 ) . فرضنا . W 1 L