ابن عربي
185
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
التوقيعات بيده وأمرها لا يردّ وما أتى « 1 » على الملوك قديما إلّا من مجالسها ولا يغيّر حالها إلّا من بسائطها « 2 » فتفقّد بساطك الكريم وميّز بين الولىّ والعدوّ منه « 3 » بفعلك معه والإحسان في الجملة مقيّد مسدّد يذهب بالضغائن ويزيل « 4 » الحقد ويثمر المودّة والغيرة « 5 » الباب العاشر في المسدّدين « 6 » والعاملين « 7 » أصحاب « 8 » الجبايات والخراج اعلم أيّها السيّد الكريم حفظ اللّه عليك سلطانك أنّ اللّه تعالى قد رفع الموجودات بعضها على « 9 » بعض وجعلها رئيسة مرءوسة ومالكة مملوكة وأنّ اللّه تعالى يطالبك « 10 » يوم القيمة بالعدل في رعيّتك باديتها وحاضرتها وأنّ اللّه تعالى سيسألهم عنك كما قال إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا وقال يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ يعنى بها وقال حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وقال يبيّن « 11 » الحقائق وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وأمثال هذا فالعين والأذن واللسان واليد والبطن والفرج والرجل من عمّالك وأمنائك من أهل باديتك وكلّ واحد منهم رئيس وخازن « 12 » على صنف من أصناف المال الّذي يجبيه ورئيسهم وإمامهم الحسّ الّذي ترجع « 13 » هذه الحواسّ a كلّها بأعمالها إليه وإنّ الحسّ برئاسته a « 14 » ومملكته b مرءوس تحت سلطان الخيال والخيال بما فيه من صحّة وفساد مرءوس تحت سلطان الذّكر والذكر b « 15 » مرءوس تحت سلطان الفكر والفكر مرءوس تحت سلطان العقل والعقل وزيرك وأنت الرئيس
--> ( 1 ) . , U am R اوتى 1 . B ( 2 ) : . undam R بسايطها 1 B بساطها U يطهان . ( 3 ) . فيه . U ( 4 ) . ويذهب 1 . B ( 5 ) . والسلام + 1 . B ( 6 ) . المشددين 1 . B ( 7 ) . والمعاملين 1 . B ( 8 ) . وأصحاب 1 . B ( 9 ) . فوق 1 . B ( 10 ) . يطلبك 1 . B ( 11 ) . مبيّن 1 B ؟ تعين . U ( 12 ) . وجاب 1 . B ( 13 ) . اليه + 1 . B ( 14 ) . 1 . a - a fehltB ( 15 ) . 1 . b - bfehlt B