ابن عربي

162

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه فالفراسة أكرمك اللّه نور من أنوار اللّه « 1 » عزّ وجلّ يهدى له « 2 » عباده ولها دلائل في ظاهر الخلق جرت « 3 » الحكمة الإلهيّة بارتباط مدلولاتها بها « 4 » وقد تشد « 5 » ولكنّ ذلك « 6 » نادر « 7 » في الفراسة الحكميّة إذ هي موقوفة على أدلّة عاديّة ضعيفة وأمّا الشرعيّة فلا تشذّ « 8 » لأنّها عن أمر إلهىّ كما قال وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي فهي مستمرّة عند أهلها لأنّ « 9 » دلائلها a في نفس من قامت به بخلاف « 10 » الحكميّة فإنّ أدلّتها a « 11 » في نفس المتفرّس « 12 » فيه فرأينا أن نسوق في هذا الباب الفراستين معا على أخصر « 13 » ما يمكن وأتمّه « 14 » الفراسة الحكميّة أعزّك اللّه من المعارف الفكريّة والعلوم النظريّة والأحكام التجربيّة « 15 » وإنّما مسّت الحاجة إليها في هذا الكتاب إذ ليس كلّ أحد يهبه اللّه نور اليقين ويزيل حجاب الرّيون عن عين بصيرته فينتظم في سلك أهل الفراسة الشرعيّة فلمّا لم يتمكّن هذا لكلّ أحد لكونها موهوبة « 16 » من اللّه تعالى فلا يفوز بها إلّا الخواصّ من عباده وكتابنا هذا موضوع للخاصّ « 17 » والعامّ « 18 » فيما يحتاج إليه وهذا الباب من آكد ما يحتاج إليه ويعوّل عليه لأنّ الإنسان « 19 » مضطرّ إلى معاشرة الناس ومخاللتهم « 20 » كلّ إنسان في صنفه وفي عالمه وإذا كان عنده « 21 » هذا الاضطرار وليس عنده من الفراسة الشرعيّة ما يميّز به بين إخوانه سقنا فصلا كافيا من الفراسة الحكميّة « 22 » ليقف الإنسان عنده « 23 » ويصرّفه في مهمّاته ويشتغل بضروب « 24 » الطاعات عسى اللّه أن

--> ( 1 ) . . Hier setzt B 3 ein ( 2 ) . به 3 B اليه 1 . B ( 3 ) . بذلك + 1 . B ( 4 ) . 3 . fehlt B 1 B ( 5 ) ( ؟ شد ) شد 3 B شد U يشد 1 . B ( 6 ) . . B 1 s ( 7 ) . . B 1 s ( 8 ) . و . in den hdschr . mit ( 9 ) . لا 1 . B ( 10 ) . خلاف 2 . ( 11 ) . 1 . a - afehlt B ( 12 ) . المفترس 1 . B ( 13 ) . أخص 3 . B 1 B ( 14 ) 1 B ohne absatz . وايمة . ( 15 ) . التجربية 3 . B 1 B ( 16 ) . موهبة 3 B هبة 1 . B ( 17 ) . للخواصّ والعوالم 3 . B ( 18 ) . للخواصّ والعوالم 3 . B ( 19 ) . الان . U ( 20 ) . مخالطتهم 1 . B ( 21 ) ؟ 3 . fehlt B ( 22 ) 1 . fehlt B ( 23 ) . عندها 1 . B ( 24 ) . من + 1 . B