ابن عربي

15

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

فتفهّم « 1 » ما أومأنا إليه في قولنا عموما a في كلّ موجود a « 2 » ولا تقيّد فإنّه « 3 » من وجد على صورة شيء فذلك الشيء أيضا على صورته فبنفس ما يرى s « 4 » صورته s رأى من هو على صورته وبنفس ما يعلم نفسه علم من « 5 » هو على صورته لا يلقصه من ذلك شيء فإذا تحصّل هذا في سمعك ونفث به « 6 » روح القدس في روعك فألق السمع وأحصر القلب وحدّ « 7 » الذهن وخلّص الفكر لما أذكره لك « 8 » إن شاء اللّه تعالى فاعلم أنّ الأشياء على « 9 » ثلث مراتب لا رابع لها والعلم لا يتعلّق بسواها وما عداها فعدم « 10 » محض لا يعلم ولا يجهل ولا هو متعلّق بشيء فإذا فهمت هذا « 11 » فنقول « 12 » أنّ هذه الأشياء الثلاثة « 13 » منها ما يتّصف « 14 » بالوجود لذاته فهو موجود بذاته في عينه لا يصحّ أن يكون وجوده عن عدم بل هو مطلق الوجود لا عن شيء فكان « 15 » يتقدّم عليه ذلك شيء بل هو الموجد « 16 » لجميع الأشياء وخالقها « 17 » ومقدّرها ومفصّلها ومدبّرها وهو الوجود « 18 » المطلق الّذي لا يتقيّد سبحانه وهو اللّه الْحَيُّ الْقَيُّومُ * العليم المريد القدير « 19 » الّذي « 20 » لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ومنها موجود باللّه تعالى وهو الوجود « 21 » المقيّد المعبّر عنه « 22 » بالعالم العرش « 23 » والكرسىّ والسماوات العلى وما فيها من العالم « 24 » والجوّ « 25 » والأرض وما فيها من الدوابّ والحشرات والنبات وغير ذلك من العالم فإنّه لم يكن موجودا في عينه ثمّ كان من غير

--> ( 1 ) فيفهّم . ML ( 2 ) . . a - a fehlt U ( 3 ) . فان 2 . W 1 W ( 4 ) . يرى siatt ترى . fehlt W 2 , U ( 5 ) . ما . U ( 6 ) . 2 . fehlt W ( 7 ) . حدّد . U ( 8 ) . 2 . fehlt U W 1 W ( 9 ) . 1 . fehlt W ( 10 ) . عدم . U ( 11 ) . . fehlt W 1 W 2 ML ( 12 ) . فتقول 2 . W ( 13 ) . الثلث 1 . W ( 14 ) فاتصف 2 . W ( 15 ) . وكان UM كان 1 . W ( 16 ) . الموجود 2 . W ( 17 ) . fehlt W 2 ML و . ( 18 ) . الموجود . UM ( 19 ) . القادر ML القديم 2 . W ( 20 ) . ا 2 . W ( 21 ) . الموجود . UM ( 22 ) . عنها . W 1 W 2 ML ( 23 ) . والعرش 1 . W ( 24 ) . العوالم 2 . W ( 25 ) . والخلق 2 . W