ابن عربي
143
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
نور مثل ذلك وكلّ واحد ينظر في الأسباب الموصلة هذا الملك الإنسانىّ إلى حزبه فيعرضها عليه ويحلّيه بها وقد صحّ عندهما أنّه متى تحلّى أو اتّصف بوصف ما كان ملكا لصاحب هذا الوصف فكان « 1 » المستولى عليه فوقعت الفتن والحروب ولو ترك كلّ واحد منهما النظر من نفسه ونظر إلى هذا الداعي من خارج الّذي هو الشارع وقال وجدتّ داعيا من خارج ثبت صدقه وعصمته فما قال فيه النجاة فهو ذلك وما قال فيه الهلاك فهو ذلك لوقع التسليم والانقياد وارتفعت الفتن وحصل الملك في حزب « 2 » النجاة لكنّ هذا لا يصحّ أبدا إذ كانت تزول حقيقة الهوى فإنّه عين المخالفة فلو عدمت انعدم وذهب لكن للَّه تعالى في هذا تدبير عجيب يحجب من يشاء ويكشف لمن يشاء لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ، و فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ ، و لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وهم أهل الجمع ولذلك خلقهم لتظهر أسماؤه في الوجود واللّه « 3 » أعلم الباب الخامس في الاسم الّذي يخصّ الإمام وحده وفي « 4 » صفاته وأحواله وأنّ الإمام a لا يكون أبدا إلّا a « 5 » واحدا من أربعة جرت الحكمة الإلهيّة في العالم أن يكون للخليفة « 6 » عليه اسم يختصّ به وحده دون غيره لا سبيل إلى « 7 » أن يتسمّى « 8 » به أحد حتّى إذا ذكر تميّز وعرف ولم يعط اللفظ على مجرى العادة أن يفهم منه غير الإمام ولا عليه من بقيّة أسمائه ولو كانت ألفا بوقوع الاشتراك تأسّيا
--> ( 1 ) . وكان . U ( 2 ) . حرب 1 . UB ( 3 ) . واللَّه يقول الحق ( إلخ ) : . B 1 stattdessen ( 4 ) . 1 fehlt B و . ( 5 ) . لا يخلو ان يكون 1 . a - a B ( 6 ) . الخليفة 1 . B ( 7 ) . 1 . fehlt B ( 8 ) . يسمى 1 . B