ابن عربي

140

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

يعقل « 1 » عن « 2 » اللّه ما يرد عليه منه ولذلك قال بلى وهي صفة قائمة به عنها صدر العقل الّذي جعلناه وزيرا له فيما يؤتى إن شاء اللّه تعالى الشرط الثالث الحرّيّة فإنّ الإمامة لا تنعقد لرقيب وذلك أنّ « 3 » الإمامة تستدعى أن يستغرق الإمام أوقاته في أمور الخلق وهذا لا يتّفق للعبد إذ سيّده مالك له « 4 » يقطع عليه النظر « 5 » في مهمّات « 6 » الخلق باشتغاله في تصرّفاته اعتباره في الروح لا يوجد أشدّ حرّيّة منه ولا أكمل إذ ليس لأحد عليه ملك إلّا للَّه « 7 » تعالى وكيف يتصوّر « 8 » ذلك وهو أوّل المحدثات وكون الإمام مستغرقا في مهمّات الخلق فكذلك الروح مستغرق في مهمّات ملكه قال اللّه تعالى يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ الشرط الرابع الذكوريّة فإنّ الإمامة لا تنعقد لامرأة والّذي منع من ذلك أنّه ليس لها منصب القضاء ولا منصب الشهادات « 9 » في أكثر الحكومات شرعا اعتباره هذا بيّن بنفسه لا يحتاج إلى شرح والّذي منع أن تكون النفس إماما « 10 » وإن اتّصفت « 11 » بصفات الكمال « 12 » فإنّها في الكون تحت حجاب الصّون وهي كريمة هذا الإمام وهي محلّ الفجور والتّقوى والعلّة مطّردة في الخلافتين معا الشرط الخامس النّسب اعتباره الدخول في المقامات المحمّديّة وهي الدّورة « 13 » الثانية الإلهيّة الّتي حضرتها « 14 » الأوّليّة والآخريّة بعث آخرا وقيل له متى كنت نبيّا قال صلعم وآدم بين الماء والطين فانتهت في عيسى عم الدورة « 15 » من آدم a وكذلك جعله في كتابه كما قال تعالى إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ a « 16 » فختم بمثل ما به بدأ

--> ( 1 ) . بعقل 1 B بعقل . U ( 2 ) . من 1 . B ( 3 ) . لان 1 . B ( 4 ) . ان 1 . B ( 5 ) . في أوقاته + 1 . B ( 6 ) . أمور 1 . B ( 7 ) . اللَّه 1 . UB ( 8 ) . يصوّر 1 . B ( 9 ) . الشهادة 1 . B ( 10 ) . . fehlt U ( 11 ) . اتصف 1 . B ( 12 ) . بالكمال 1 . B ( 13 ) . 1 B الذروة . ( 14 ) . حضرت 1 . U nicht ganz deutlih ; B ( 15 ) . 1 B الذروة . ( 16 ) . 1 . a - afehlt B