ابن عربي

134

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

والتطهير ومقرّ الأمر والنّهى وهي اللّيلة المباركة الّتي فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وحظّها من العالم العلوىّ « 1 » الكرسىّ كما أنّ الروح محلّه العرش من ذلك العالم والنفس هي كريمة هذا « 2 » الخليفة وحرّته وقد أشار إلى ذلك الإمام أبو حامد في قوله أنّ الروح نكح النفس فتولّد ما « 3 » بينهما الجسم فقال مشيرا إلى ذلك في خطبة لباب الحكمة له ربّنا وربّ آبائنا العلويّات وأمّهاتنا السّفليّات « 4 » لكنّ المتصوّفة اصطلحوا على « 5 » كلّ فعل فيه حظّ لكون من الأكوان أنّه « 6 » نفس « 7 » يعنى « 8 » أنّه « 9 » عن أمر النفس سواء كان ذلك الفعل محمودا أو مذموما وكلّ ما ليس فيه حظّ إلّا « 10 » للَّه « 11 » تعالى فهو روح وإنّ الإنسان له ثلث « 12 » أنفس نفس نباتيّة وبها يشترك مع الجمادات ونفس حيوانيّة وبها يشترك مع البهائم « 13 » ونفس ناطقة وبها ينفصل عن هذين الموجودين ويصحّ عليه اسم الإنسانيّة وبها يتميّز في الملكوت وهي الكريمة الّتي ذكرناها « 14 » تحت هذا الخليفة ثمّ أوجد اللّه من تمام النعمة على الإنسان وإكمال « 15 » النسخة على الاستيفاء في هذه المملكة أميرا قويّا مطاعا كثير الرّجل « 16 » والخول قوىّ العدد والعدد منازعا لهذا الخليفة سمّاه الهوى ووزيرا سمّاه شهوة فبرز « 17 » يوما في أجناده وخوله يتنزّه « 18 » في بعض « 19 » بساتينه فأشرفت « 20 » النفس الّتي هي حرّة الخليفة عليه « 21 » فتراءت « 22 » ونظر كلّ واحد منهما لصاحبه فعشقها الهوى فأعمل الحيلة في الاجتماع بها « 23 » فما زال « 24 » يستنزلها « 25 » ويستعطفها ويبسط « 26 » لها حضرته ويهاديها

--> ( 1 ) . 1 . fehlt B ( 2 ) . الروح + 1 . B ( 3 ) . 3 . fehlt B ( 4 ) . السفلية 1 . B ( 5 ) . ان + 3 . B ( 6 ) . فهو 1 . B ( 7 ) . نفسي 1 . B ( 8 ) . معنى 1 . UB ( 9 ) . 3 . fehlt B ( 10 ) . 3 . fehlt B ( 11 ) . اللَّه . U ( 12 ) . ثلاثة 3 . B 1 B ( 13 ) . الحيوانات 3 . B ( 14 ) . ذكرت 3 B ذكرنا انها 1 . B ( 15 ) . وكمال 1 . B ( 16 ) . الرحل 3 . UB ( 17 ) ؟ مرّ 3 . B ( 18 ) . تنزه 1 . B ( 19 ) . 1 . fehlt B ( 20 ) . فأشرقت 1 . B ( 21 ) . 1 . fehlt B ( 22 ) . 3 , fehlt B فتراءى إلى 1 . B ( 23 ) 3 . fehlt B 1 B ( 24 ) . زالت 1 . B ( 25 ) . يستتر لها 1 . B ( 26 ) . وبسط 1 . B