ابن عربي
127
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
على كلّ نور خلق في الأرض في مقابلة الشمس شمسا ليس يبعد « 1 » ولا يمنع أن تطلق « 2 » على كلّ نور أضاءت « 3 » به أرض الأبدان روحا وكما يختلف قبول الأماكن لهذا النور لاختلافها فلا يكون قبول a الأجسام الصقيلة للنور « 4 » كقبول الأجسام الدّرنة كذلك يختلف قبول a « 5 » أماكن الأبدان لفيضان « 6 » الروح لاختلافها فلا يكون قبول البهيمة لفيضانه كقبول الإنسان ولا قبول الإنسان كقبول الملك فلو سمّينا « 7 » الشمس المفيضة « 8 » صدقنا وحقيقة الإفاضة في الماء وهو « 9 » مجاز في غيره ونسبة هذه الأرواح عندهم إلى الروح الكلّىّ كنسبة ولاة الأمصار إلى الإمام ولذلك يثابون إن عدلوا ويعاقبون إن جاروا سرّ للخواصّ قال اللّه جلّ ثناؤه « 10 » وتقدّست أسماؤه وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها اعتبار الربوبيّة هنا سيادة المعلّم الأوّل وتربيته وتأثير سببيّته وهو المرجوع « 11 » إليه في قوله تعالى على طريق التنبيه يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ ونور هذا الربّ المنبّه عليه هو الروح الحيوانىّ الّذي به يشترك البهيمة والإنسان فاعتبار الموت فيه بحجاب الغمام واعتبار النوم بغروب الشمس واعتبار الغفلة بالحجاب الهلالىّ ثمّ قد يغيب الإمام ويبقى الوزير بدله « 12 » يغيض على المملكة كالقمر ليلا وليس كفيضان الإمام وفيض مادّة الوزير وفيضانه إن فيّض « 13 » بالنظر إلى النفس النباتيّة وهي الحجاب لمادّة النفس المطمئنّة وقد يضيئان أعنى الإمام والوزير فتبقى الفقهاء نجوم علوم الأحكام فلا يستطيعون إفاضة
--> ( 1 ) . ببعد 1 . Uohne P , B ( 2 ) . يطلق 1 B يطلق . U ( 3 ) . أضاء 1 . B ( 4 ) النور 1 . B ( 5 ) . . a - a B 1 amRande ( 6 ) . بفيضان 1 . B ( 7 ) . سمينا 1 . B ( 8 ) . بالمفيضة 1 . B ( 9 ) . 1 . fehlt B ( 10 ) . شاوة . U ( 11 ) . المرجع 1 . B ( 12 ) . له . U ( 13 ) . U . أفاضت 1 B فنص .