ابن عربي

122

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

تعالى « 1 » وخصّه بها فصل ذكر القوم منهم « 2 » الإمام أبو حامد الغزالىّ رضه أنّ هذا الخليفة الّذي هو الروح من عالم الأمر وليس من عالم الخلق اصطلاحا واحتجّوا بقوله تعالى قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وجعلوا من هنا للتبيين « 3 » وأرادوا بعالم الأمر كلّ من صدر عن اللّه بلا واسطة إلّا بمشافهة الأمر العزيز وهو السبب الثاني بالإضافة إلى الوجود المطلق والسبب الأوّل بالإضافة إلى الوجود « 5 » المقيّد فهو أوّل في « 6 » المبدعات وعالم الخلق كلّ موجود صدر عن سبب متقدّم من غير مشافهة الأمر الّتي هي الكلمة قال اللّه تعالى أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ إشارة « 7 » أنّه سيّد العالم وخالقه ومربّيه فإذا تقرّر هذا فلا مشاحّة في الألفاظ إذا عرف حقيقة المعنى وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ العبارات المصطلح عليها قال المؤلّف فأمّا « 8 » ما أطلق عليه بعض « 9 » المحقّقين من أهل المعاني المادّة الأولى فكان « 10 » الأولى أن يطلقوا عليه الممدّ الأوّل في المحدثات لكنّهم سمّوه بالصفة الّتي أوجده اللّه تعالى لها « 11 » وهذا ليس ببعيد أن يسمّى الشيء بما قام به من الصفات وإنّما عبّر عنه بالمادّة الأولى « 12 » لأنّ اللّه تعالى خلق الأشياء على ضربين منها ما خلق من غير واسطة سبب وجعله « 13 » سببا لخلق « 14 » شيء آخر والاعتقاد الصحيح أنّه تعالى يفعل الأشياء عند الأسباب لا بالأسباب خلافا لمخالفي أهل الحقّ والّذي يصحّ أنّ أوّل موجود مخلوق من غير سبب متقدّم ثمّ « 15 » صار « 16 » سببا لغيره « 17 » ومادّة له

--> ( 1 ) . ايّاها + 1 . B ( 2 ) . ومنهم 3 . B ( 3 ) . لتبيئين . U ( 5 ) . الموجود 3 . B 1 B ( 6 ) . 3 . fehlt B ( 7 ) . إلى + 3 . B ( 8 ) . اما 1 . B ( 9 ) . 3 . fehlt B ( 10 ) . وكان 3 . UB ( 11 ) . عليها 3 . B ( 12 ) . . fehlt U ( 13 ) . ويجعله 1 . B ( 14 ) . يخلق 3 . B ( 15 ) . 1 . fehlt B ( 16 ) . هو + 1 . B ( 17 ) . لغير 1 . B