روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
366
مشرب الأرواح
الفصل التاسع عشر : في مقام العلم بحضور الموت قبل نزوله 318 الفصل العشرون : في مقام الحكم بما يأتي في المستقبل من الغيب 318 الفصل الحادي والعشرون : في مقام القدرة بإظهار شيء معدوم 318 الفصل الثاني والعشرون : في مقام إذا تمنى الموت يموت في الساعة 319 الفصل الثالث والعشرون : في مقام إسقاط نفسه 319 الفصل الرابع والعشرون : في مقام الغياثة 319 الفصل الخامس والعشرون : في مقام إذا تحرك خاطرهم بشيء فيكون ذلك في اللحظة 319 الفصل السادس والعشرون : في مقام سبب الملائكة معه 319 الفصل السابع والعشرون : في مقام كلام الجمادات معه 320 الفصل الثامن والعشرون : في مقام رؤية جبرائيل وغيره من الملائكة ظاهرا والمخاطبة معهم 320 الفصل التاسع والعشرون : في مقام إحداث المعدوم في المكاشفة 320 الفصل الثلاثون : في مقام الأفعال المجهولة 321 الفصل الحادي والثلاثون : في مقام أكل الطعام من الجنة 321 الفصل الثاني والثلاثون : في مقام عدم إرادة أكل طعام الدنيا 321 الفصل الثالث والثلاثون : في مقام ظهور النور منه بالظاهر 322 الفصل الرابع والثلاثون : في مقام الحكم بين الخضر وإلياس 322 الفصل الخامس والثلاثون : في مقام العفو قبل العتاب 322 الفصل السادس والثلاثون : في مقام تعذيب الأسرار قبل الزلل 323 الفصل السابع والثلاثون : في مقام الشفقة على الكفار 323 الفصل الثامن والثلاثون : في مقام ظهور نور جمال الحق من وجهه 323 الفصل التاسع والثلاثون : في مقام تفريق إبليس وجنوده منه 323 الفصل الأربعون : في مقام تأثير نور القطب في الشيطان حتى يكون منقادا له ويصير منصفا عنده متواجدا بوجده في رؤيته 324 الفصل الحادي والأربعون : في مقام سقوط رسوم الكفر والإسلام عن قلبه 324 الفصل الثاني والأربعون : في مقام إلباس اللّه إياهم لباس الهيبة والسلطنة حتى ترعب منهم الأنبياء والأولياء والملائكة 324