روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

364

مشرب الأرواح

الفصل السادس والعشرون : في مقام الرضوان الأكبر 306 الفصل السابع والعشرون : في مقام الشهادة 307 الفصل الثامن والعشرون : في مقام المعاشرة في مقام القدس 307 الفصل التاسع والعشرون : في مقام ما كشف في الأجل 307 الفصل الثلاثون : في مقام الإكمال 307 الفصل الحادي والثلاثون : في مقام النقابة من مقامات البدلاء 307 الفصل الثاني والثلاثون : في مقام الوراء 307 الفصل الثالث والثلاثون : في مقام وراء الوراء 308 الفصل الرابع والثلاثون : في مقام الغمام 308 الفصل الخامس والثلاثون : في مقام الضباب 308 الفصل السادس والثلاثون : في مقام وجدان أثر اللّه بعد قطع الضباب 308 الفصل السابع والثلاثون : في مقام غلبة الشهوة 308 الفصل الثامن والثلاثون : في مقام وجدان النفحات من شمال الحق حين تهبّ من رياض القدس إلى عالم الأنس 309 الفصل التاسع والثلاثون : في مقام وجدان لذة طعام الروح في الفم 309 الفصل الأربعون : في مقام طيب البدن بطيب ألطف من جميع الطيب 309 الفصل الحادي والأربعون : في مقام إحساس أهل الغيب بلا رؤية العين والقلب 309 الفصل الثاني والأربعون : في مقام غيبة الحق بعد الظهور 309 الفصل الثالث والأربعون : في مقام خروج عروس القدم من حجاب الغيب بالبديهة ودخوله في حجاب الغيب بعد التصرف 310 الفصل الرابع والأربعون : في الوقفة بين بحار الملكوت وجبال الملكوت 310 الفصل الخامس والأربعون : في مقام إنكار الحق ما جرى على محبّه وعاشقه من الزلات 310 الفصل السادس والأربعون : في مقام الاشتغال بالنوافل بعد تركها 310 الفصل السابع والأربعون : في مقام رؤية الكون حين يكون أقلّ من خردلة كالكرة بين صولجان القدرة يذهب به من الآزال إلى الآبادي في ميادين الغيب 311