روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
362
مشرب الأرواح
الفصل السابع والعشرون : في مقام الزمهرير في الوجد مع الاحتراق 295 الفصل الثامن والعشرون : في مقام الاحتراق في الوجد بلا زمهرير 295 الفصل التاسع والعشرون : في مقام البكاء في الوجد 295 الفصل الثلاثون : في مقام انفتاح أبواب الإجابة بعد السؤال الكثير 295 الفصل الحادي والثلاثون : في مقام الوجد بالبديهة الذي لا يعرف العارف سببه 296 الفصل الثاني والثلاثون : في مقام ذهاب حلاوة الطاعة 296 الفصل الثالث والثلاثون : في مقام الوجد من اشتياق رائحة الطيب 296 الفصل الرابع والثلاثون : في مقام رقة القلب وصلابته 296 الفصل الخامس والثلاثون : في مقام ضرب الحق عاشقه بالصفة المتشابهة 297 الفصل السادس والثلاثون : في مقام نداء الحق وليّه ودعاءه إياه باسم الأنبياء 297 الفصل السابع والثلاثون : في خطاب المعكوس 297 الفصل الثامن والثلاثون : في مقام حبس اللسان عن الذكر والتسبيح 297 الفصل التاسع والثلاثون : في مقام الأكل من يد الأنبياء والملائكة والحور 298 الفصل الأربعون : في مقام طيّ الأرض 298 الفصل الحادي والأربعون : في مقام نطق الحق على لسان البهائم والطير والسباع وحركات الرياح 298 الفصل الثاني والأربعون : في مقام ظهور الحال من ذكر الشهوات 298 الفصل الثالث والأربعون : في مقام العجز عن إفشاء السر كيف يقدر أن يفشي سره 298 الفصل الرابع والأربعون : في مقام شوق الحق إلى الهائم 299 الفصل الخامس والأربعون : في مقام تواضع المعشوق في العاشق 299 الفصل السادس والأربعون : في مقام معرفة أوقات الإجابة 299 الفصل السابع والأربعون : في مقام نداء الحق إلى محبّيه وإعلامهم ساعة الإجابة وحثهم بالسؤال عنه 299 الفصل الثامن والأربعون : في مقام نداء الحق من خواص الجبال مثل الحراء والطور والقاف 300 الفصل التاسع والأربعون : في مقام نداء الحق من بطنان المشارق والمغارب 300