روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
288
مشرب الأرواح
الفصل الخامس والأربعون : في مقام الزوائد تكون الزوائد في جميع المقامات وأكمل الزوائد زوائد المعرفة في النكرة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : زوائد النكرة توجب الفناء والتحير في الذات ، وزوائد المعرفة توجب الفرح والبقاء في الصفات . الفصل السادس والأربعون : في مقام الفوائد في جميع الأحوال فوائد وأشرف الفوائد ما استفادت الروح في الأنس والصحو من مشاهدة الذات والصفات والقدم والبقاء وما كان في علم كان من مكنونات الغيب وغيب الغيب ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الفوائد ما حصل للسر من السر في حجر الوصال وكشف الجمال . الفصل السابع والأربعون : في مقام شرب شراب الوصل من يد الحق بغير واسطة إذا استهلك في الأنس وغاص في بحر القدس وصار عروس اللّه قرب اللّه منه بنعت الجمال وسقاه من شراب الوصال شرابا يوجب الوله والفرح والبقاء ، قال العارف قدّس اللّه روحه : لولا شربت من ذلك الشراب في هذا العالم في مقام الأنس في هذا العالم ما وصفت ذلك الحال . الفصل الثامن والأربعون : في مقام ظهور وجه الحق من روزنة الغيب نعته بنعت ظهور الجمال في مرآة الفعل المستحسن من نفسه حيث قال : لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 ) [ التّين : 4 ] ، إذا صار العارف والها ذاهبا في الشوق غائصا في بحر العشق يريه الحق وجهه من رؤية الملكوت بنعت يتناثر من جماله الورد البهائي والجواهر القدسية تعالى اللّه عن أن يكون قدمه محل الحوادث أو في الحوادث أو كالحوادث ، قال العارف قدّس اللّه روحه : هذه الرؤية مقام الجلاليين من المصطفين الأخيار . الفصل التاسع والأربعون : في كشف القيامة تنكشف القيامة وأهوالها وأمورها وما فيها من العجائب والغرائب في المكاشفة للعارفين من أهل هذه المقامات ويرونها كما هي بأوصافها وما يظهره اللّه فيها من عجائب أفعاله ويرى الحق بلباس العظمة والجلال والجمال ، قال اللّه تعالى : يَوْمَ