محمد بن المنور الميهني
348
أسرار التوحيد في مقامات أبي سعيد
* قال الشيخ : بعد أكثر من سبعين عاما عرفت معنى هذا البيت : - أواه أيها الناس . . . لقد انعدم العدل في الدنيا ! ، * فالحبيب يرتكب الذنب وعلى أنا أن اعتذر . * قال الشيخ : قال سليمان « هب لي ملكا » فمنحه اللّه ذلك الملك . ولما رأى آفة ذلك الملك ، وأدرك أنه يسبب البعد لا القرب ، قال لحضرة اللّه تعالى « لا ينبغي لأحد من بعدى » . قال الشيخ : عندما يصل الرجل إلى طريق التجرد لا يهتم بملك سليمان . وإذا لم يصل إلى التجرد يعرف ما يزيد عن الكم . ولهذا السبب قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في السوق : اقطعوا ما زاد عن الكم . * قال الشيخ « ينبغي أن يكون لك وارد ولا يرد » . * قال الشيخ . « كل ما كان من قبل الهوى والباطل فهو نفس ، وما كان فيه راحة من الخلق فهو نفس » . * سئل الشيخ عن معنى « فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً » فقال : الليل ليل الاستتار والنهار نهار التجلي . * قال الشيخ : « لما خلق اللّه تعالى العقل وقفه بين يديه ، فقال من أنا ؟ فتحير ( ص 321 ) فكحله بنور وحدانيته فقال من أنا ؟ فقال أنت اللّه لا إله إلا أنت ، فلم يكن للعقل طريق إلى معرفته إلا به » . * سئل الشيخ عن المعرفة فقال : المعرفة هي ما نقوله لأطفالنا ، نظف أنفك ثم تحدث عنا .