محمد بن المنور الميهني

337

أسرار التوحيد في مقامات أبي سعيد

* قال الشيخ : الحكم للوقت ، والأمر للغيب . ثم قال : « بيت » - إن طرتك سوداء ، وقد صرت منجما للمسك ، * ولكثرة ما بحثت عن المسك أصبحت أنت المسك . * قال الشيخ : من السهل على الخلق جميعا أن تكون لهم علاقة بالرحمن الرحيم ، ومن الأصعب علينا أن تكون لنا علاقة بالجبار والقهار . « بيت » - لقد كانت الحيرة للمقربين كثيرا * لأنهم يعرفون القهر السلطاني * قال الشيخ : مهما فعلنا يا إلهي ، لا نستطيع بذلك أن نرفع طرف عمائمنا . * قال الشيخ : يلزم في كل أمر صديق ، ويلزم أصدقاء في هذا الطريق ؛ بحيث يرشدونك إلى الحق ، وعندما تعجز يعاونونك . * قال الشيخ : إننا ننظر من الشرق إلى الغرب مثلما تنظرون أنتم إلى طبق وترون كل ما يكون فيه . وإننا ننظر لنرى هل أخذ أحد بهذا الأمر ، نحن نرى أنه قد ختم ، وختم هنا . وإذا وجد في الدنيا جميعها شخص أو قوم أخذوا به ، فإنه ينبغي عليهم أن يزحفوا إلينا . * قال شيخنا : « قال النبي عليه السلام ستتفرق أمتي نيفا وسبعين فرقة ، الناجي ( ص 312 ) منهم واحدة والباقون في النار » . قال الشيخ : أي في نار أنفسهم . * قال المقرئ عبد الرحمن مقرئ الشيخ إن الشيخ اعترته يوما حال أثناء