أحمد بن علي الرفاعي الكبير

92

حالة أهل الحقيقة مع الله تعالى

الحديث الحادي والعشرون : من مكارم الأخلاق أخبرنا الشيخ العارف باللّه تعالى : سيدي عبد الملك بن الحسين ، بن ميمون بن الحسين ، الحربوني الواسطي قدّس اللّه سره ، قال : أنبأنا الشيخ الثقة عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد . أقول : وبهذا السند عن عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد ، بزيادة لفظة ابن يوسف بعد أحمد ، أجازنا كتابة مولانا الخليفة المفترض الطاعة في الأرض ، القائم للّه بإحياء السّنّة والفرض ، أبو العباس أحمد الناصر لدين اللّه العباسي الهاشمي ، أعزّ اللّه به كلمة الدين والمسلمين ، وأيّد باقتداره شريعة سيد المرسلين ، عليه صلوات رب العالمين ، وعبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف المتقدم ذكره . قال : أنبأنا أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق قراءة ، قال : أنبأنا علي بن أحمد بن علي ، قال : أنبأنا عمي الحسن بن علي . قال محمد بن مرزوق : وقرأت على أبي نصر محمد بن سلمان ، أخبركم ذو النون بن محمد بن عامر ؟ فأقرّ به ، قال : أنبأنا أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن هارون ، قال : أنبأنا محمد بن العباس الننسي ، قال : أنبأنا عمرو بن أبي سلمة ، قال : حدثنا صدقة ، عن الأصبغ ، عن ابن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « صنائع المعروف تقي مصارع السّوء ، وإنّ صدقة السّرّ تطفئ غضب الرّبّ ، وإنّ صلة الرّحم ، تزيد العمر ، وتنفي الفقر » « 1 » .

--> ( 1 ) رواه الترمذي ( 4 / 339 ) ، والطبراني في الكبير ( 8 / 261 ) ، وفي الأوسط ( 1 / 289 ) ، ( 6 / 163 ) ، والقضاعي في الشهاب ( 1 / 93 ، 94 ) . وانظر : نوادر الأصول ( 2 / 124 ، 358 ) ، وتحفة الأحوذي ( 6 / 75 ) ، وفيض القدير ( 2 / 457 ) ، ( 4 / 206 ) ، وكشف الخفاء ( 2 / 29 ، 42 ) .