أحمد بن علي الرفاعي الكبير

5

حالة أهل الحقيقة مع الله تعالى

[ حالة أهل الحقيقة مع الله تعالى ] مقدمة المصنف الحمد للّه حمدا نصل به إلى كشف الحجاب ، ونعدّ به من الأحباب . ونشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له . ونشهد أنّ محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه وصفيه ، وخيرته من خلقه ، بعثه اللّه بالنور الساطع ، والبيان اللامع ، والسيف القاطع ، فبلّغ الرسالة ، وأدّى الأمانة ، وأوضح السّنّة ، وأسّس الشريعة ، ونصح الأمّة ، وعبد اللّه حتى أتاه اليقين . فصلوات اللّه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد : فهذه جمل نذكر فيها « حالة أهل الحقيقة مع اللّه » - ولا حول ولا قوة إلا باللّه - وذلك لترتاض النفوس ، ولتتروح القلوب ، بنسبة ما ألفت إليه ؛ وإلّا فمنبعنا وقتي ، وثريدنا طري ، من مائدة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، بالتنزل الإلهي ، ما فيه قديد ! * * *