عبد القادر الجيلاني
21
منظومة أسماء الله الحسنى
وما لبث أن تحوّل ضريحه إلى زاوية عظيمة لتخريج رجالات القادرية ، وأخذ من توالى على حكم بغداد في توسعة هذه الزّاوية والعناية بتزيينها وزخرفتها حتى أضحت مزارا ومعلما من مزارات بغداد ومشاهدها . من أجمل ما نظم الشيخ عبد القادر هذه الأبيات وصف فيها الشيخ المرشد الحقيقي وكأنّي به يصف شخصيّته ويعدّ صفاته : إذا لم يكن في الشّيخ خمس فوائد * وإلّا فدجّال يقود إلى الجهل عليم بأحكام الشّريعة ظاهرا * ويبحث عن علم الحقيقة عن أصل ويظهر للورّاد بالبشر والقرى * ويخضع للمسكين بالقول والفعل فذاك هو الشّيخ المعظّم قدره * عليم بأحكام الحرام من الحلّ يهذّب طلّاب الطّريق ونفسه * مهذّبة من قبل ذو كرم كلّي * * * رحم اللّه الشّيخ عبد القادر الجيلاني . . . رحم اللّه إمام العارفين . . . رحم اللّه محيي الدّين والسّنّة . . . رحم اللّه الباز الأشهب . . . المحقق