عبد القادر الجيلاني

92

فتوح الغيب

--> - يحيى ، عن مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد قال : عادوا رجلا من خزاعة قال : فقال الخزاعي : لقد وددت أني قد صليت فاسترحت ، قال : ثم قال الخزاعي : لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « يا بلال ، أقم الصلاة أرحنا بها » . ورواه الإمام أحمد ( 6 / 371 ) والدارقطني في العلل ( 4 / 121 - 122 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود ( 4986 ) وابن الأثير في أسد الغابة ( 6 / 383 ) من طريق محمد بن كثير ، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ( 10 / 443 - 444 ) من طريق عبد اللّه بن رجاء الغداني ، ثلاثتهم عن إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد اللّه بن محمد بن الحنفية قال : دخلت مع أبي على صهر لنا من الأنصار ، فحضرت الصلاة ، فقال : يا جارية ، ائتني بوضوء لعلّي أصلّي فأستريح . فرآنا أنكرنا عليه ذلك ، فقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « قم يا بلال ، فأرحنا بالصلاة » . ورجاله ثقات . ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 5549 ) عن يزيد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد اللّه بن محمد بن الحنفية قال : دخلت مع أبي على صهر لنا من الأنصار ، فحضرت الصّلاة ، فقال : يا جاريتي ، ائتني بوضوء لعلّي أتوضأ فأستريح ، فرآنا أنكرنا ذلك ، أو فكأنه رآنا أنكرنا ذلك ، فقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « قم يا بلال ، فأرحنا بالصلاة » . ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 2396 ) عن أيوب الوزان ، عن محمد بن ربيعة ، عن أبي حمزة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد اللّه بن محمد بن علي ، عن رجل من أسلم [ بوّب له ابن أبي عاصم باسم : سنان بن سلمة رجل من أسلم ] : أنه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول لبلال رضي اللّه عنه : « يا بلال ، أرحنا بالصلاة » . ورواه الطبراني في الكبير ( 6215 ) عن علي بن عبد العزيز البغوي ، عن أبي نعيم ، عن أبي حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية قال : حدثني سالم بن أبي الجعد قال : حدثني عبد اللّه بن محمد بن الحنفية قال : انطلقت مع أبي إلى صهر لنا من أسلم من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم فسمعته يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « أرحنا بها يا بلال ، الصلاة » . قال : قلت : أسمعت ذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؟ فغضب وأقبل على القوم يحدّثهم : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث رجلا إلى حيّ من أحياء العرب ، فلمّا أتاهم ، قال لهم : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أمرني أن أحكم في نسائكم بما شئت ، فقالوا : سمعا وطاعة لأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وبعثوا رجلا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقالوا : إن فلانا جاءنا فقال : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أمرني أن أحكم في نسائكم بما شئت ، فإن كان عن أمرك فسمعا وطاعة ، وإن كان غير ذلك فأحببنا أن نعلمك ، فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وبعث رجلا من الأنصار ، وقال : « اذهب إلى فلان فاقتله ، وأحرقه بالنار » . فانتهى إليه وقد مات وقبر ، فأمر به فنبش ، ثم أحرقه بالنار ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النار » ، ثم أقبل عليّ فقال : تراني كذبت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعد هذا . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 633 ) : فيه : أبو حمزة الثمالي ، -