عبد القادر الجيلاني
234
فتوح الغيب
--> - منه يقولون : إن الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن ، وإن الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن ، وإن الشبع يقسّي القلب ويفتر البدن . ورواه الإمام أحمد في الزهد ( 50 ) . ورواه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا ( 76 ) ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ( 10536 ) عن الهيثم بن خالد البصري ، كلاهما عن الهيثم بن جميل ، عن محمد بن مسلم ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ( إن ) [ من الزهد ] الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن ، و ( إن ) الرغبة في الدنيا تطيل [ في شعب : يطيل ] الهم والحزن » . وقال البيهقي : هذا مرسل . ورواه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا ( 305 ) عن محمد بن علي بن الحسن ، عن إبراهيم بن الأشعث قال : سمعت الفضيل بن عياض يذكر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن ، والرغبة في الدنيا تكثر الهمّ والحزن » . وقال البيهقي في الشعب ( 10537 ) : ورواه أيضا فضيل بن عياض عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم منقطعا ، وقد روي موصولا من وجه آخر . ورواه ابن عدي في الكامل ( 1 / 367 ) ومن طريقه البيهقي في الشعب ( 10538 ) وابن الجوزي في العلل المتناهية ( 1343 ) عن موسى بن عيسى الجزري ، عن صهيب بن محمد بن عبّاد ، عن يحيى بن محمد العبدي ، ورواه البيهقي ( 10538 ) عن أبي عبد اللّه الحاكم ، عن أبي الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل ، عن أبي زيد أحمد بن صالح الجوهري النيسابوري ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن بسطام ، كلاهما عن الأشعث بن براز ، عن علي بن زيد بن الجدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إن الزهادة في الدنيا تريح القلب والبدن » . وقال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، قال أحمد : علي بن زيد ، ليس بشيء . قال يحيى : علي وأشعث ليسا بشيء . ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 394 ) عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن يحيى بن بسطام المصفر ، عن أشعث بن براز ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رفعه : « الزهادة تريح القلب والبدن » . ورواه الطبراني في الأوسط ( 6116 ) عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن يحيى بن بسطام الأصفر قال : حدثنا أشعث بن براز الهجيميّ البصري ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رفعه : « الزهد في الدنيا يريح القلب والجسد » . وقال الطبراني : تفرد به يحيى بن بسطام . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 18058 ) : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه : أشعث بن براز [ في المطبوع : نزار . خطأ ] ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم . أقول : أشعث بن براز ، قال عنه ابن معين : ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال عمرو بن علي : ضعيف جدّا . وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . ويحيى بن بسطام الأصفر أو المصفر ، وهو ابن بسطام بن حريث الزهراني البصري : قال البخاري : كان يذكر بالقدر . وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه لأنه داعية