عبد القادر الجيلاني

229

فتوح الغيب

بفضل اللّه عزّ وجلّ ، ورزقه الدّار على يدي والدية الوكيلين الكفيلين ، فلمّا سلب عنه مصالح نفسه عطّف قلوب الخلق عليه وأوجد رحمة وشفقة له في القلوب حتّى كلّ واحد يرحمه ويتعطّف عليه ويبرّه ، فهكذا الكلّ فان عن سوى اللّه الّذي لا يحرّكه غير أمره أو فعله ، مواصل بفضل اللّه عزّ وجلّ دنيا وأخرى « 1 » ، مدلّل فيهما ، مدفوع عنه الأذى ، متولّى . قال تعالى : إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ [ الأعراف : 196 ] . * * *

--> ( 1 ) في نسخة : ( وآخرة ) .