عبد القادر الجيلاني
222
فتوح الغيب
--> - رفعه : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » . ورواه الطبراني ( 18 / رقم 437 ) عن أحمد بن عمرو الخلال المكي ، عن يعقوب بن حميد ، عن يحيى بن سليم ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عمران بن الحصين رفعه : « لا طاعة لمخلوق في معصية اللّه » . ورواه الطبراني ( 18 / رقم 438 ) عن محمد بن عبد الرحمن المسروقي ، عن عمه موسى بن عبد الرحمن ، عن حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عمران بن حصين رفعه : « لا طاعة في معصية اللّه » . ورواه القضاعي في مسند الشهاب ( 873 ) عن أبي مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب ، عن أبي القاسم عبد اللّه بن محمد البغوي ، عن محمد بن جعفر الوركاني ، عن حماد بن يحيى أبو بكر الأبح ، عن محمد بن سيرين ، عن عمران بن حصين رفعه : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » . ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ( 3 / 145 ) من طريق محمد بن غالب بن حرب أبو جعفر الضبي التمار المعروف بالتمتام البصري [ ثقة مأمون لكنه يخطئ ] ، عن محمد بن جعفر الوركاني ، عن حماد بن يحيى الأبح ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن عمران بن حصين رفعه : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » . ورواه الإمام أحمد ( 5 / 66 ) عن بهز بن أسد العمي ، ورواه الحارث بن أبي أسامة ( 603 ) عن أبي النضر هاشم بن القاسم ، ورواه الطبراني في الكبير ( 3150 ) عن المقدام بن داود ، عن أسد بن موسى ، ثلاثتهم عن سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد اللّه بن الصامت قال : قال عمران بن الحصين للحكم بن عمرو : أسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « لا طاعة لأحد في معصية اللّه » ؟ . قال الحكم : نعم . ولفظ أحمد : أراد زياد أن يبعث عمران بن حصين على خراسان ، فأبى عليهم ، فقال له أصحابه : أتركت خراسان أن تكون عليها ؟ قال : فقال : إني واللّه ما يسرني أن أصلى بحرّها وتصلون ببردها ، إني أخاف إذا كنت في نحور العدو أن يأتيني كتاب من زياد ، فإن أنا أمضيت هلكت ، وإن رجعت ضربت عنقي . قال : فأراد الحكم بن عمرو الغفاري عليها ، قال : فانقاد لأمره ، قال : فقال عمران : ألا أحد يدعو لي الحكم ؟ قال : فانطلق الرسول ، قال : فأقبل الحكم إليه ، قال : فدخل عليه ، قال : فقال عمران للحكم : أسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « لا طاعة لأحد في معصية اللّه » ؟ قال : نعم . فقال عمران : للّه الحمد ، أو اللّه أكبر . ولفظ الحارث : أراد زياد أن يبعث عمران بن حصين على خراسان ، فأبى عليه ، فبعث الحكم عليها ، فانقاد لأمره ، فقال عمران : ألا أحد يدعو لي الحكم ، فانطلق الرسول ، فاستقبله الحكم ، فجاء إلى عمران ، فقال له عمران : أسمعت النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « لا طاعة لأحد في معصية اللّه » . قال : نعم ، ف للّه الحمد ، أو : الحمد للّه ، أو : اللّه أكبر . وانظر مجمع الزوائد للهيثمي ( 9142 - 9144 ) . وله شواهد : 1 - رواه الطيالسي ( 109 ) والإمام أحمد ( 724 و 1065 و 1095 ) والبخاري ( 7257 ) ومسلم -