عبد القادر الجيلاني
170
فتوح الغيب
--> - سليمان بن داود الهاشمي أبي أيوب البغدادي ، عن إسماعيل بن جعفر ، ورواه الإمام أحمد ( 5 / 428 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 9784 ) من طرق عن الليث بن سعد ، عن عن يزيد بن عبد اللّه بن أسامة بن الهاد ، ثلاثتهم عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب [ صدوق لا بأس به ] ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد رضي اللّه عنه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إذا أحب اللّه قوما ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبر ، ومن جزع فله الجزع » . وقال البيهقي : تابعه ابن أبي الزناد ، عن عمرو بن أبي عمرو . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3736 ) : رواه أحمد ورجاله ثقات . ورواه أبو يعلى ( 4222 ) عن مجاهد بن موسى الختلي ، ورواه البيهقي في الشعب ( 9785 ) من طريق أحمد بن عبيد ، عن محمد بن الفرج الأزرق ، كلاهما عن السهمي أبو وهب ، عن سليمان [ في الشعب : سنان ] الحضرمي ، عن أنس بن مالك رفعه : « إذا أراد اللّه بقوم خيرا ابتلاهم » . ورواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجة ( 4031 ) وابن عدي ( 3 / 356 ) والبيهقي ( 9782 ) والقضاعي ( 1121 ) من طريق الليث بن سعد [ وزاد البيهقي : ابن لهيعة وعمرو بن الحارث ] ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعد بن سنان [ ضعيف ] ، عن أنس بن مالك رفعه بلفظ : « إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن اللّه إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط » . وقال الترمذي : حديث حسن غريب . ورواه الطبراني في الأوسط ( 3252 ) عن بكر بن سهل ، عن عبد اللّه بن يوسف ، عن ابن لهيعة ، عن إسحاق الأزرق ، عن عيسى الإسكندراني ، عن أنس بن مالك رفعه : « إذا أحب اللّه قوما ابتلاهم » . وقال الطبراني : تفرد به ابن لهيعة . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3737 ) : فيه : ابن لهيعة ، وفيه كلام . ورواه الشاشي في مسنده ( 612 ) عن عيسى بن أحمد العسقلاني ، عن النضر ، ورواه البيهقي في الشعب ( 9786 ) من طريق أبي العباس الأصم ، عن يحيى بن أبي طالب ، عن عبد الوهاب بن عطاء ، كلاهما عن هشام الدستوائي ، عن حماد ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود - أو غيره من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم شكّ هشام - : أنه قال : إذا أحب اللّه عبدا ابتلاه ، فمن حبه إياه يمسه البلاء حتى يدعوه فيسمع دعاءه [ عند الشاشي : كيما يسمع صوته ] . ورواه البيهقي ( 9787 ) من طريق سليمان بن حرب وحفص ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، عن كردوس بن عمرو : وكان يقرأ الكتب فلا نجد فيما نقرأ من الكتب : إن اللّه ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه . وقال البيهقي : هذا أصح من رواية حماد . ورواه هناد في الزهد ( 405 ) عن يعلى بن عبيد ، عن يحيى بن عبيد اللّه بن موهب التيمي القرشي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه تعالى إذا أحب عبدا ابتلاه ، ليسمع تضرعه اللّه أن يكشف عنك » . فقال : « إن أشد الناس بلاء النبيون ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم » . ورواه البيهقي في الشعب ( 9788 ) من طريق أحمد بن عبيد ، عن إبراهيم بن إسحاق السراج ، عن يحيى بن يحيى ، عن إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن عبيد اللّه ، عن أبيه -