عبد القادر الجيلاني

261

سر الأسرار ومظهر الأنوار فيما يحتاج إليه الأبرار

عبد القادر الجيلي الحموي المولد والدار والوفاة كان عين السادة المشايخ القادرية بحماة وببلاد الشام معظما عند الخاص والعام ذا ثروة مع تواضع وكيس محبّا لأهل العلم كريم الشمائل حسن الخلق والخلق وتوفي بحماه ودفن بتربتهم ظاهر باب الناعورة وقد جاوز الثمانين سنة تغمده اللّه برحمته والشيخ الصالح الورع الزاهد شرف الدين قاسم بن يحيى بن حسين بن علي بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلي الحموي المولد والدار والوفاة كان عين السادة المشايخ القادرية بحماه ببلاد الشام معظما عند الخاص والعام ذا ثروة مع تواضع وكيس محبّا لأهل العلم كريم الشمائل حسن الخلق والخلق وتوفي بحماه ودفن بتربتهم ظاهر باب الناعورة وقد جاوز الثمانين سنة تغمده اللّه برحمته . والشيخ الصالح الورع الزاهد شرف الدين قاسم بن يحيى بن حسن بن علي بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلي الحموي الأصل والمولد والدار والوفاة شيخ السادة القادرية وأعيانهم في وقته انتهت إليه تربية المريدين الخلق والخلق كثير الصدقة والإحسان سرّا وعلانية من غير إعلان لا يفتر عن تلاوة القرآن ذو هيبة ووقار وكلمة مسموعة عند الخاص والعام وولاة الأمور والحكام ولقد اجتمعت به في سنة عشرة وتسعمائة لما وردت صحبة سيدي والدي إلى حماه وأنزلنا بخلوته التي في الزاوية مدة وتكلف علينا كلفة زائدة وأكرمنا غاية الإكرام وحصل لنا ببركته كل خير توفي رحمة اللّه عليه ليلة الاثنين سادس ربيع الآخر سنة ستة عشر وتسعمائة وقد جاوز الخمسين سنة ودفن بتربتهم . ذكر أولاده وأولاد أولاده هم الشيخ الصالح الورع الخير الثقة شمس الدين محمد بن قاسم بن يحيى بن حسين بن علي بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن نصر ابن الشيخ عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلي الحموي الأصل والمولد والدار الحسنى الشافعي شيخنا وابن شيخنا وقدوتنا إلى اللّه تعالى الخاشع الناسك شيخ السادة القادرية بحماه وغيرها حسن الهيئة والأخلاق مع ظرف وتواضع وسكينة سخي النفس كثير الإحسان من غير تظاهر ولا تفاخر منقطع عن الناس ذو ثروة ومروءة ما قصده أحد ورده خائبا ولا زاره أحد إلا وأطعمه مهما تيسر يقضي حوائجه بنفسه كما كانت تفعله السلف من الأئمة المهديين يقبل الهدية ويكافىء عليها مهديها ويتفقد أصحابه بما تصل قدرته إليه من