عبد القادر الجيلاني

162

سر الأسرار ومظهر الأنوار فيما يحتاج إليه الأبرار

وإلا فلا اسم غير [ . . . * . . . . . ] « 1 » [ . . . . . . . ] « 1 » * وليس له إلا الصفات مواضع تنزه ربي عن حلول بقدسه * وحاشاهما بالاتحاد بواقع ومهما تجد الروح جسما فإنها * لتصوير ذاك الجسم في الصور تابع فيتبعها في صورها وارتفاعها * ويتبعه إن جر يوما طبائع فمن سبقت للّه فيه عناية * فغير مكوث في التراب يسارع فإن روفقت بالتزكيات رقت به * إلى المركز العالي الذي هو رافع وإن ضعفت واستولت النفس والهوى * فكن تبعا للجسم إذ قام تابع فتشفى به في سجن طبع ولو رقت * به كان مسعودا وفي العز راتع وإن نزول الجسم للخلق في الثرى * سواء فما من بعد ذاك تنازع ومن بعدته السابقات فإنه * له بين نبت والثريا تراجع [ . . . . . * . . . . . ] « 1 » تركت لها الأسباب شغلا بحبها * ووجدا بنار قد حوتها الأضالع وأشغلني شغلي بها عن شواغلي * وفيها فإني للعذار مخالع خلعت عذارى في الهوى وزهدت في * مكاني وإمكاني وما أنا جامع وألقيت إنساني فألقيت مهجتي * وجافيت نومي بل جفتني المضاجع وسلمت نفسي للصبابة راضيا * بحكم الهوى تحت المذلة خاضع وفوّضت أمري في هواها توكلا * ليقطع في حكمي بما هو قاطع فأنزلني من أوج عزي ذلة * فلي بعد رفع الاقتدار تواضع عنيت فأغناني عنائي بحبها * وعندي أمان نحوها وضرائع طرحت على أرض الهوان رئاستي * لها نعمة طرحا لقدري رافع لبست لباس الوجد فيها خلاعة * لباس الهوى في الحب ما أنا خالع وقد أودعتني تربة الذل والشقا * وجرد راجي راحل وموادع ولي في هواها هتكة وتبذذ * على أن قلبي في هواها مضارع جعلت اعتقادي في هواها وسيلتي * فيا ضعف مشفوع له الفقر شافع

--> ( 1 ) ما بين [ ] بياض بالأصل .