عبد القادر الجيلاني

93

السفينة القادرية

وسلم قبل البلوغ لأنهم لو عاشوا بعد البلوغ إما أن ينبئوا فينا في أخبار اللّه حيث وصف أباهم صلى اللّه عليه وسلم بأنه خاتم النبيئين وإن لم ينبئوا كان من نبيء من أولاد الأنبياء الذين هم دون أبيهم شرفا أشرف منهم وفيه كسر لقلوبهم . ( وأزواجه ) صلى اللّه عليه وسلم اللاتي دخل بهن بلا خلاف إحدى عشرة . خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية ، وهي أولهنّ ولم يتزوج عليها حتى ماتت ، ثم سودة بنت زمعة القرشية العامرية ، ثم عائشة بنت أبي بكر الصديق القرشية التيمية ولم يتزوج بكرا غيرها ، ثم حفصة بنت عمر بن الخطاب القرشية العدوية ، ثم زينب بنت خزيمة الهلالية العامرية وماتت في حياته صلى اللّه وسلم مثل خديجة وكانت تسمى بأم المساكين لرحمتها بهم . ثم أم سلمة وهي هند بنت أمية بن المغيرة القرشية المخزومية ، ثم زينب بنت جحش الأسدية أسد خزيمة ، ثم جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية ، ثم أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب القرشية الأموية ، ثم صفية بنت حي ابن أخطب الإسرائيلية النضرية من سبط هارون بن عمران عليه السلام ، ثم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وقد عقد صلى اللّه عليه وسلم على نساء غير هؤلاء لكن لم يبن في المشهور من أقاويل العلماء بواحدة منهن وأما سراريه صلى اللّه عليه وسلم ، فقيل إنهن أربع مارية بتخفيف الياء أم إبراهيم ابنه صلى اللّه عليه وسلم وريحانة القرضية ، وقيل إنها زوجة نكحها بعد جويرية وجميلة التي أصابها في بعض السبي وأخرى وهبتها له زينب بنت جحش رضي اللّه عن جميعهن مات منهن في حياته صلى اللّه عليه وسلم زينب بنت خزيمة وريحانة ومات صلى اللّه عليه وسلم عن تسع أفضلهن بعد خديجة عائشة الصديقة رضي اللّه عنهن وأولهن لحوقا به بعد موته صلى اللّه عليه وسلم زينب بنت جحش وآخرهن موتا أم سلمة ، وكانت مهور سائرهن أربعمائة إلا أم حبيبة بنت سفيان فقيل أنه أصدقها أربعة آلاف درهم . « وأما نسبه الشريف » صلى اللّه عليه وسلم فهو أبو