عبد القادر الجيلاني
163
السفينة القادرية
حسن الخاتمة وهي : اللهم صل وسلم على سيدنا ونبينا ومولانا محمد الذي ما وجد قط مثله في الوجود ، اللهم صل وسلم على سيدنا ونبينا ومولانا محمد الذي ما ولد قط مثله مولود وعلى آله وصحبه . وذكر الشيخ سيدي عبد الوهاب الشعراني في كتابه المسمى بالدلالة على اللّه قال نقل عن أبي العباس أحمد الخضر عليه السلام أنه قال : اجتمعت بأربعة وعشرين ألف نبي ومائة ألف نبي وكلهم أسألهم عن استعمال شيء يأمن به العبد من سلب الإيمان عند الموت فلم يجبني منهم أحد حتى اجتمعت بمحمد صلى اللّه عليه وسلم فسألته فقال : لا أدري حتى أسأل جبريل عليه السلام فسأله فقال : لا أدري حتى أسأل ميكائيل عليه السلام فسأله فقال : لا أدري حتى أسأل عزرائيل عليه السلام فسأله فقال : لا أدري حتى أسأل إسرافيل عليه السلام فسأله فقال : لا أدري حتى أسأل رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه فسأله فقال تعالى : من قرأ آية الكرسي « 1 » وآمن الرسول « 2 » إلى آخر السورة ، و شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إلى الإسلام « 3 » ، وقل اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ إلى قوله بِغَيْرِ حِسابٍ ، وقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، والمعوذتين ، والفاتحة دبر كل صلاة ، أمن من سلب الإيمان وفي تأليف الشيخ أبي عبد اللّه محمد العياشي رضي اللّه عنه ما نصه فصل وجد بخط أبي الحسن سيدي علي البطري رحمه اللّه ما نصه وجدت في بعض التقاييد قال القاضي عبد اللّه القائم ببغداد : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام وهو أصفر اللون فقلت مالي أراك أصفر اللون ؟ فقال لي : مات من أمتي مائة ألف وسبعمائة ، اثنان على الإيمان ، والباقي على غير الإيمان فقلت : ما يصنع العصاة من أمتك حتى يموتوا على الإيمان ؟ فقال : خذ هذه الصحيفة فمن قرأها ونقلها من بلد إلى بلد ومن دار إلى دار يموت على الإيمان ، ومن سمعها ولم ينقلها فإني بريء منه ، فانتبهت فإذا بالصحيفة مكتوب فيها لا إله
--> ( 1 ) سورة البقرة / آية 285 . ( 2 ) سورة البقرة / آية 255 . ( 3 ) سورة آل عمران / آية 18 - 19 .