عبد القادر الجيلاني

152

السفينة القادرية

وكذلك هذان البيتان إليك رسول اللّه أشكو نوائبا * مدى الدهر لا يقوى لها متحمل وإني لأرجو أنها بك تنجلي * لأنك لي جاه وحصن « 1 » ومعقل وكذلك أيضا هذان البيتان نبيّ الهدى ضاقت بي الحال في الور * ى وأنت بما أمّلت فيك جدير فسل خالقي تفريج كربي فإنه * على فرجي دون الأنام قدير وكذلك أيضا هذان البيتان يذكران ثلاث مرات كم حاصرتني شدة بجيشها * وضاق صدري في لقاها وانزعج حتى إذا أيست من زوالها * جاءتني الألطاف تسع بالفرج وكذلك أيضا هذان البيتان بتدبير مولاك كن راضيا * ولا تنزعج أبدا من حرج جرت عادة اللّه في خلقه * إذا ضاق أمر أتى بالفرج وكذلك بيتا الإمام علي كرم اللّه وجهه رضيت بما قسم اللّه لي * وفوضت أمري إلى خالقي كما أحسن اللّه فيما مضى * كذلك يحسن فيما بقي * * * وقال الشيخ العارف أبو عبد اللّه محمد السكاك تلميذ ابن عباد شارح الحكم ما نصه : ومما جرب أيضا لدفع الشدائد والأزمات قراءة قصيدة البردة وذلك أن ناظمها كان له قصد صالح ودعا له قطب زمانه بالتأييد ، ففتح اللّه

--> ( 1 ) حصن : بمعنى التحصين وليس كصن . كما هو في الأصل .