عبد القادر الجيلاني

148

السفينة القادرية

شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ « 1 » . وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ « 2 » . وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ « 3 » . قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ « 4 » . قال فكتبتها في صفحة وحللتها بالماء وسقيته ، فكأنما نشط من عقال أو كما قال : وقد جمعها بعضهم تقريبا للحفظ فقال : ويشف شفاء يخرج وننزل * ومهمى تزد إذا وقل كلمت ست ومن شرح الجامع الصغير للعزيزي في حرف العين ما نصه ومما جرب نفعه للاستشفاء ، أنه يكتب آيات الشفاء الست ثم يكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم قل هو اللّه أحد . أي واللّه . أي واللّه . أي واللّه . اللّه الصمد . أي واللّه . أي واللّه . أي واللّه . لم يلد ولم يولد . لا واللّه . لا واللّه . لا واللّه . ولم يكن له كفؤا أحد . لا واللّه . لا واللّه . لا واللّه . رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما . ومن رحلة الشيخ سيدي أحمد بن ناصر الدرعي ما نصه وممن اجتمعت به في الديار المصرية وسررت بالاجتماع به الأستاذ المقري الشيخ محمد البقري وإليه انتهت اليوم بالديار المصرية رئاسة علم القراءات إلى أن قال : ومما استفدناه منه أيضا تكتب الفاتحة أحرفا مقطعة والصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم وهذه الأحرف ف ج ش ث ظ خ ز بماء ورد وسكر وتشربها فإنها تزيل جميع ما في الإنسان من الأوجاع بقدرة اللّه تعالى . وعن العلامة المقري قال نقلت من خط الإمام سيدي محمد بن يوسف السنوسي أنه وجد بخط الإمام سيدي عبد اللّه

--> ( 1 ) سورة النحل / آية 69 . ( 2 ) سورة الإسراء / آية 82 . ( 3 ) سورة الشعراء / آية 80 . ( 4 ) سورة فصلت / آية 44 .