عبد القادر الجيلاني
128
السفينة القادرية
له خمسة وأربعين ألف درجة : ( وهو الحمد للّه الذي لا يبقى إلا وجهه ولا يدوم إلا ملكه أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له كفؤا أحد ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله كما هو أهله فلله الحمد رب السماوات والأرض رب العالمين وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم شهد اللّه أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) . ثم يقول : اللهم اجعل ثواب هذه الكلمات لصاحب هذا القبر . ويروى أن اللّه تعالى أوحى إلى نبي من الأنبياء من أتاني يوم القيامة وفي صحيفته أربع آلاف مرة بسم اللّه الرحمن الرحيم ركّزت لواءه إلى قائمة من قوائم العرش وشفّعته في اثني عشر ألف عتيق قد استوجبوا النار ، ولولا إني قضيت على كل نفس بالموت ما قبضت روحه ولا يمنعه أن يدخل الجنة إلا أن ينزل به الموت . وعن تميم الداري « 1 » رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 2 » : « من قال بعد صلاة الصبح أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له كفؤا أحد إحدى عشرة مرة كتب اللّه له أربعين ألف ألف حسنة » . رواه الديلمي في مسند الفردوس . قال صاحب النفحات القدسية : ومن أراد أن يأمن وسوسة الشيطان فليقرأ عقب كل صلاة مكتوبة سبع مرات : إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ « 3 » . وإن أضاف إليها : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . . . . إلى آخر السورة كان أجود . وعن أبي بكر
--> ( 1 ) تميم الداري : تميم بن أوس بن خارجة الداري ، أبو رقية : صحابي ، نسبته إلى الدار بن هانىء ، من لخم . أسلم سنة 9 ه . وهو أول من أسرج السراج بالمسجد وكان راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين روى له البخاري ومسلم 18 حديث . ( 2 ) كنز العمال ج 2 / 3517 ابن السني عن تميم الداري . ( 3 ) سورة فاطر / آية 16 .