ابن القيسراني

8

صفوة التصوف

أحفظ منك بكثير " . ثم قال الدقاق : " وذكر لي عنه الإباحة ، فقال الذهبي : ما تعني بالإباحة إن أردت بها الإباحة المطلقة فحاشا ابن طاهر هو واللّه مسلم أثري معظم لحرمات الدين وإن أخطأ أو شذ ، وإن عنيت إباحة خاصة كإباحة السماع وإباحة النظر إلى المرد فهذه معصية وقول للظاهرية بإباحتها مرجوح " . 4 - قال أبو سعد السمعاني : " سألت إسماعيل عن ابن طاهر ، فتوقف ثم أساء الثناء عليه " ، وقال أيضا : " وذكره أبو سعد السمعاني وانتصر له بغير حجة بعد أن قال سألت عنه شيخنا إسماعيل بن أحمد الطلحي فأكثر الثناء عليه وكان سئ الرأي فيه " . وقال أيضا : " كان لحنة ، ويصحف " ، وفيما يخص أمر تصنيفه في السماع والإباحة قال : " لعله قد تاب من هذا كله " . وقال أيضا : " ما أظن أحدا رحل في عصره مثل رحلته " . 5 - قال ابن ناصر : " كان حافظا مكثرا جوالا في البلاد كثير الكتابة جيد المعرفة ، ثقة في نفسه ، حسن الانتقاد ، ولولا ما ذهب إليه من إباحة السماع لانعقد على ثقته الإجماع " . 6 - قال السلفي : " كان فاضلا يعرف ، لكنه لحنة " . 7 - قال المؤتمن : " كان يلحن عند شيخ الإسلام بهراة ، فكان الشيخ يحرك رأسه ، ويقول : لا حول ولا قوة إلا باللّه " . 8 - قال السيوطي : " الحافظ العالم المكثر الجوال " . 9 - قال يحيى بن منده : " كان أحد الحفاظ حسن الاعتقاد جميل الطريقة صدوقا عالما بالصحيح والسقيم ، كثير التصانيف ، لازما للأثر " . 10 - قال أبو الحسن الكرخي : " ما كان على وجه الأرض له نظير ، يرى إباحة السماع والنظر إلى المرد وصنف في ذلك كتابا ، وكان لحنه لا يحسن النحو " . 11 - قال ابن العماد الحنبلي : " ذو الرحلة الواسعة والتصانيف والتعاليق ، كان من أسرع الناس كتابة وأذكاهم وأعرفهم بالحديث " . 12 - قال ابن خلكان : " الحافظ المعروف بابن القيسراني كان أحد الرحالين في طلب الحديث سمع بالحجاز والشام ومصر والثغور والجزيرة والعراق والجبال وفارس وخوزستان وخراسان واستوطن همذان وكان من المشهورين بالحفظ والمعرفة بعلوم الحديث وله في ذلك مصنفات ومجموعات تدل على غزارة علمه وجودة معرفته وصنف تصانيف كثيرة " . 13 - قال الذهبي : " الإمام الحافظ الجوال الرحال ذو التصانيف ، سمع بالقدس